رياض الصالحين - ٧١
درس صوتي · ٩١:٣٨
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
الحديث رقم (١٢٧١) : ( بني الإسلام على خمس )
٠٠:٠٠:٠٤
١٢٧١- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.
الحديث رقم (١٢٧٢) : ( أيها الناس ، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا )
٠٠:٠٠:٢٢
١٢٧٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: خطبنا رسـول الله ﷺ، فقال: «أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا» فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتـى قال‍ها ثلاثا. فقال رسـول الله ﷺ: «لو قلـت نعم لوجبـت، ول‍ما استطعتم»، ثم قال: «ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤال‍هم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه» رواه مسلم.
الحديث رقم (١٢٧٣) : ( سئل النبي ﷺ ، أي العمل أفضل ؟ ) الحديث رقم (١٢٧٤) : ( من حج، فلم يرفث، ول‍م يفسق، رجع كيوم ولدته أمه )
٠٠:٠٧:١٢
١٢٧٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي ﷺ، أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» متفق عليه. «المبرور» هو: الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
١٢٧٤- وعنه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من حج، فلم يرفث، ول‍م يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» متفق عليه.
الحديث رقم (١٢٧٦) : ( لكـن أفضـل الجـهاد : حج مـبرور )
٠٠:١٠:٤٥
١٢٧٦- وعن عائشـة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسـول الله، نرى الجـهاد أفضل العمـل، أفلا نجاهـد؟ فقال: «لكـن أفضـل الجـهاد: حج مـبرور» رواه البخاري.
الحديث رقم (١٢٧٩) : ( أدركت أبي شيخا كبيرا ، لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال: « نعم » ) الحديث رقم (١٢٨٠) : ( حج عن أبيك واعتمر )
٠٠:١٤:٤٩
١٢٧٩- وعنه: رضي الله عنه، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: «نعم» متفق عليه.
١٢٨٠- وعن لقيـط بن عامر رضي الله عنه: أنه أتى النبـي ﷺ ، فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج، ولا العمرة، ولا الظعن؟ قال: «حج عن أبيك واعتمر» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
الحديث رقم (١٢٨١) : ( حج بي مع رسول الله ﷺ ، في حجة الوداع ، وأنا ابن سبع سنين ) الحديث رقم (١٢٨٢) : ( فرفعت امرأة صبيا ، فقالت: أل‍هذا حج ؟ قال: « نعم ، ولك أجر » )
٠٠:١٦:١٥
١٢٨١- وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه، قال: حج بي مع رسول الله ﷺ، في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين. رواه البخاري.
١٢٨٢- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ لقي ركبا بالروحاء، فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون. قالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله». فرفعت امرأة صبيا، فقالت: أل‍هذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر» رواه مسلم.
كتاب الجهاد
٠٠:٢١:٢٤
كتاب الجهاد : باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة
٠٠:٣٢:٠٤
قال الله تعالى: {قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: ٣٦] وقال تَعَالَى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة: ٢١٦] وقال تَعَالَى: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه} [التوبة: ٤١] وقال تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: ١١١] وقال تَعَالَى: {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيما} [النساء: ٩٦،٩٥] وقال تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: ١٠-١٣] والآيات في الباب كثيرةٌ مشهورةٌ.
الحديث رقم (١٢٨٥) : ( سئل رسول الله ﷺ : أي العمل أفضل ؟ ) الحديث رقم (١٢٨٦) : ( يا رسول الله ، أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ ) الحديث رقم (١٢٨٧) : ( يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ ) الحديث رقم (١٢٨٨) : ( لغدوة في سبيل الله ، أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها ) الحديث رقم (١٢٨٩) : ( أي الناس أفضل؟ ) الحديث رقم (١٢٩٠) : ( والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى ، أو الغدوة ، خير من الدنيا وما عليها )
٠١:٢٢:٠٣
١٢٨٥- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سئل رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» متفق عليه.
١٢٨٦- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» متفق عليه.
١٢٨٧- وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيله» متفق عليه.
١٢٨٨- وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» متفق عليه.
١٢٨٩- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: أتى رجل رسول الله ﷺ، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله» قال: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره» متفق عليه.
١٢٩٠- وعن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» متفق عليه.
الحديث رقم (١٢٩١) : ( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ) الحديث رقم (١٢٩٢) : ( كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله ) الحديث رقم (١٢٩٣) : ( رباط يوم في سبيل الله ، خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل )
٠١:٢٨:٠٨
١٢٩١- وعن سلمان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» رواه مسلم.
١٢٩٢- وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبر» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
١٢٩٣- وعن عثمان رضي الله عنه، قال: سمعت رسـول الله ﷺ، يقول: «رباط يوم في سبيل الله، خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
الحديث رقم (١٢٩٤) : ( تضمن الله ل‍من خرج في سبيله )
٠١:٢٩:٤٢
١٢٩٤- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «تضمن الله ل‍من خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو ضامن علي أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم؛ لونه لون دم، وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أن أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» رواه مسلم، وروى البخاري بعضه.