تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٦٦

درس صوتي · ٩٠:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث الخامس والسبعين بعد الألف : ( بني الإسلام على خمس )

٠٠:٠٠:٠٤

١٠٧٥- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.

الحديث السادس والسبعون بعد الألف : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة )

٠٠:٠٢:٤٢

١٠٧٦- وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموال‍هم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله» متفق عليه.

الحديث السابع والسبعون بعد الألف : ( فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة )

٠٠:٠٨:٣٠

١٠٧٧- وعن معاذ رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقال: «إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك، فإياك وكرائم أموال‍هم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» متفق عليه.

الحديث الثامن والسبعون بعد الألف : ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) الحديث التاسع والسبعون بعد الألف : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر )

٠٠:١٤:٥١

١٠٧٨- وعن جابر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم.

١٠٧٩- وعن بريدة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

الحديث الثمانون بعد الألف : ( كان أصحاب محمد ﷺ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة )

٠٠:٢٠:٥٧

١٠٨٠- وعن عبد الله بن شقيق التابعي المتفق على جلالته رضي الله عنه، قال: كان أصحاب محمد ﷺ لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. رواه الترمذي في كتاب الإيمان بإسناد صحيح.

الحديث الحادي والثمانون بعد الألف : ( إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته )

٠٠:٢٢:٣٥

١٠٨١- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخـسر، فإن انتقـص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل منها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

كتاب الفضائل : باب فضل الصف الأول والأمر بإتمام الصفوف الأول وتسويتها والتراص فيها

٠٠:٢٦:٣٤

الحديث الثاني والثمانون بعد الألف : ( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ )

٠٠:٢٦:٥٧

١٠٨٢- عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: «يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف» رواه مسلم.

الحديث الثالث والثمانون بعد الألف : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم ل‍م يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا )

٠٠:٢٨:٣٧

١٠٨٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم ل‍م يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا» متفق عليه.

الحديث الرابع والثمانون بعد الألف : ( خير صفوف الرجال أول‍ها ، وشرها آخرها ) الحديث الخامس والثمانون بعد الألف : ( تقدموا فأتموا بي ، وليأتم بكم من بعدكم )

٠٠:٤٠:٢١

١٠٨٤- وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير صفوف الرجال أول‍ها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أول‍ها» رواه مسلم.

١٠٨٥- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ رأى في أصحابه تأخرا، فقال ل‍هم: «تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله» رواه مسلم.

الحديث السادس والثمانون بعد الألف : ( استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم )

٠٠:٤١:٥٠

١٠٨٦- وعن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ ، يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: «استووا، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليلني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» رواه مسلم.

الحديث السابع والثمانون بعد الألف : ( سووا صفوفكم ؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة )

٠٠:٤٢:٣١

١٠٨٧- وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة» متفق عليه. وفي رواية للبخاري: «فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة».

الحديث الثامن والثمانون بعد الألف : ( أقيموا صفوفكم وتراصوا ؛ فإني أراكم من وراء ظهري ) الحديث التاسع والثمانون بعد الألف : ( لتسون صفوفكم ، أو ليخالفن الله بين وجوهكم )

٠٠:٤٤:٣٢

١٠٨٨- وعنه رضي الله عنه، قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسـول الله ﷺ بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا؛ فإني أراكم من وراء ظهري» رواه البخاري بلفظه، ومسلم بمعناه. وفي رواية للبخاري: «وكان أحـدنا يلزق منكبه بمنكـب صاحبه وقدمـه بقدمه».

١٠٨٩- وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» متفق عليه. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله ﷺ كان يسوي صفوفنا، حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوما، فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلا باديا صدره من الصف، فقال: «عباد الله، لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم».

الحديث التسعون بعد الألف : ( إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول ) الحديث الحادي والتسعون بعد الألف : ( أقيموا الصفوف ، وحاذوا بين المناكب ، وسدوا الخلل ) الحديث الثاني والتسعون بعد الألف : ( رصوا صفـوفكم ، وقاربوا بينها ، وحاذوا بالأعناق )

٠٠:٥٠:٥٩

١٠٩٠- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» وكان يقول: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول» رواه أبو داود بإسناد حسن.

١٠٩١- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله» رواه أبو داود بإسناد صحيح.

١٠٩٢- وعن أنس رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «رصوا صفـوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق؛ فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف، كأنها الحذف» حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم.

الحديث الثالث والتسعون بعد الألف : ( أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه ، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر )

٠٠:٥٤:١٥

١٠٩٣- وعنه رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر» رواه أبو داود بإسناد حسن.

الحديث الرابع والتسعون بعد الألف : ( إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف )

٠٠:٥٥:٣١

١٠٩٤- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم، وفيه رجل مختلف في توثيقه.

الحديث السادس والتسعون بعد الألف : ( وسطوا الإمام، وسدوا الخلل )

٠٠:٥٦:٠٣

١٠٩٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «وسطوا الإمام، وسدوا الخلل» رواه أبو داود.

كتاب الفضائل : باب فضل السنن الراتبة مع الفرائض وبيان أقلها وأكملها وما بينهما

٠٠:٥٨:٥٦

الحديث السابع والتسعون بعد الألف : ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة ) الحديث الثامن والتسعون بعد الألف : ( صليت مع رسول الله ﷺ ، ركعتين قبل الظهر ) الحديث التاسع والتسعون بعد الألف : ( بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة)

٠٠:٥٩:٤٠

١٠٩٧- وعن أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة» رواه مسلم.

١٠٩٨- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: صليت مع رسول الله ﷺ، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء. متفق عليه.

١٠٩٩- وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة» قال في الثالثة: «ل‍من شاء» متفق عليه.

كتاب الفضائل : باب تأكيد ركعتي سنة الصبح

٠١:٠٧:٠٤

الحديث رقم (١١٠٠) : ( أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر ، وركعتين قبل الغداة ) الحديث رقم (١١٠١) : ( ل‍م يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر )

٠١:٠٨:٠٩

١١٠٠- عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رواه البخاري.

١١٠١- وعنها رضي الله عنها، قالت: ل‍م يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. متفق عليه.

الحديث رقم (١١٠٢) : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) الحديث رقم (١١٠٣) : ( لو أصبحت أكثر مما أصبحت، لركعتهما ، وأحسنتهما وأجملتهما )

٠١:٠٨:٢٥

١١٠٢- وعنها، عن النبي ﷺ، قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» رواه مسلم. وفي رواية: «ل‍هما أحب إلي من الدنيا جميعا».

١١٠٣- وعن أبي عبد الله بلال بن رباح رضي الله عنه، مؤذن رسول الله ﷺ: أنه أتى رسول الله ﷺ، ليؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه، حتى أصبح جدا، فقام بلال فآذنه بالصلاة، وتابع أذانه، فلم يخرج رسول الله ﷺ، فل‍ما خرج صلى بالناس، فأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، وأنه أبطأ عليه بالخروج، فقال -يعني النبي ﷺ-: «إني كنت ركعت ركعتي الفجر» فقال: يا رسول الله، إنك أصبحت جدا؟ فقال: «لو أصبحت أكثر مما أصبحت، لركعتهما، وأحسنتهما وأجملتهما» رواه أبو داود بإسناد حسن.

كتاب الفضائل : باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على جنبه الأيمن والحث عليه سواء كان تهجد بالليل أم لا

٠١:١١:٢٩

الحديث رقم (١١١٠) : ( كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر ، اضطجع على شقه الأيمن ) الحديث رقم (١١١١) : ( وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن ، قام فركـع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن ، هكذا حتى يأتيه المؤذن للإقامة ) الحديث رقم (١١١٢) : ( إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر ، فليضطجع على يمينه )

٠١:١١:٥٧

١١١٠- عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر، اضطجع على شقه الأيمن. رواه البخاري.

١١١١- وعنها رضي الله عنها، قالت: كان النبي ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكـت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن، قام فركـع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، هكذا حتى يأتيه المؤذن للإقامة. رواه مسلم. قول‍ها: «يسلم بين كل ركعتين» هكذا هو في مسلم، ومعناه: بعد كل ركعتين.

١١١٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على يمينه». رواه أبو داود، والترمذي بأسانيد صحيحة، قال الترمذي: «حديث حسن صحيح».

كتاب الفضائل : باب سنة الظهر

٠١:١٧:٥٥

الحديث رقم (١١١٣) : ( صليت مع رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها )

٠١:١٨:٠٣

١١١٣- عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: صليت مع رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها. متفق عليه.

الحديث رقم (١١١٤) : ( أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر )

٠١:١٩:٠٧

١١١٤- وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر. رواه البخاري.

كتاب الفضائل : باب سنة العصر الحديث رقم (١١١٩) : ( كان النبي ﷺ يصلي قبل العصر أربع ركعات ) الحديث رقم (١١٢٠) : ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا ) الحديث رقم (١١٢١) : ( أن النبي ﷺ كان يصلي قبل العصر ركعتين )

٠١:٢٢:٠٧

١١١٩- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كان النبي ﷺ يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

١١٢٠- عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».

١١٢١- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن النبي ﷺ كان يصلي قبل العصر ركعتين. رواه أبو داود بإسناد صحيح.

كتاب الفضائل : باب سنة المغرب بعدها وقبلها الحديث رقم (١١٢٢) : ( صلوا قبل المغرب ) الحديث رقم (١١٢٣) : ( لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله ﷺ ، يبتدرون السواري عند المغرب ) الحديث رقم (١١٢٤) : ( كنا نصلي على عهد رسول الله ﷺ ركعتين بعد غروب الشمس قبل المغرب ) الحديث رقم (١١٢٥) : ( فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب، ابتدروا السواري ، فركعوا ركعتين )

٠١:٢٢:٥٣

١١٢٢- وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه عن النبي ﷺ، قال: «صلوا قبل المغرب» قال في الثالثة: «ل‍من شاء» رواه البخاري.

١١٢٣- وعن أنس رضي الله عنه، قال: لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله ﷺ، يبتدرون السواري عند المغرب. رواه البخاري.

١١٢٤- وعنه رضي الله عنه، قال: كنا نصلي على عهد رسول الله ﷺ ركعتين بعد غروب الشمس قبل المغرب، فقيل: أكان رسول الله ﷺ صلاهما؟ قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ول‍م ينهنا. رواه مسلم.

١١٢٥- وعنه، قال: كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب، ابتدروا السواري، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما. رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب سنة الجمعة

٠١:٢٥:٢٢

الحديث رقم (١١٢٦) : ( صلوا قبل المغرب ) الحديث رقم (١١٢٧) : ( لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله ﷺ ، يبتدرون السواري عند المغرب )

٠١:٢٦:٣٩

١١٢٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم الجمعة، فليصل بعدها أربعا» رواه مسلم.

١١٢٧- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلي ركعتين في بيته. رواه مسلم.