تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٦٧

درس صوتي · ٩٠:٥٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

كتاب الفضائل : باب استحباب جعل النوافل في البيت سواء الراتبة وغيرها، والأمر بالتحول للنافلة من موضع الفريضة أو الفصل بينهما بكلام

٠٠:٠٠:٤٠

الحديث رقم (١١٢٨) : ( صلوا أيها الناس في بيوتكم ؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) الحديث رقم (١١٢٩) : ( اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ، ولا تتخذوها قبورا )

٠٠:٠٠:٥٩

١١٢٨- عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «صلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه.

١١٢٩- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا» متفق عليه.

الحديث رقم (١١٣٠) : ( إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد ، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )

٠٠:٠٢:٣٣

١١٣٠- وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٣١) : ( فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، ألا نوصل صلاة بصلاة حتـى نتكلم أو نخرج )

٠٠:٠٥:١٧

١١٣١- وعن عمر بن عطاء: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة، فل‍ما سلم الإمام، قمت في مقامي، فصليت، فل‍ما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعـد ل‍ما فعلت. إذا صليت الجـمعة فلا تصلها بصلاة حتـى تتكلم أو تخـرج؛ فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، ألا نوصل صلاة بصلاة حتـى نتكلم أو نخرج. رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب الحث على صلاة الوتر وبيان أنه سنة مؤكدة وبيان وقته

٠٠:٠٨:٢٠

الحديث رقم (١١٣٢) : ( إن الله وتر يحب الوتر ، فأوتروا يا أهل القرآن )

٠٠:٠٨:٣٣

١١٣٢- عن علي رضي الله عنه، قال: الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله ﷺ، قال: «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».

الحديث رقم (١١٣٥) : ( أوتروا قبل أن تصبحوا )

٠٠:١٧:٤٧

١١٣٥- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب استحباب جعل النوافل في البيت سواء الراتبة وغيرها، والأمر بالتحول للنافلة من موضع الفريضة أو الفصل بينهما بكلام

٠٠:٠٠:٤٠

الحديث رقم (١١٢٨) : ( صلوا أيها الناس في بيوتكم ؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) الحديث رقم (١١٢٩) : ( اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ، ولا تتخذوها قبورا )

٠٠:٠٠:٥٩

١١٢٨- عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «صلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه.

١١٢٩- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا» متفق عليه.

الحديث رقم (١١٣٠) : ( إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد ، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )

٠٠:٠٢:٣٣

١١٣٠- وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٣١) : ( فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، ألا نوصل صلاة بصلاة حتـى نتكلم أو نخرج )

٠٠:٠٥:١٧

١١٣١- وعن عمر بن عطاء: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة، فل‍ما سلم الإمام، قمت في مقامي، فصليت، فل‍ما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعـد ل‍ما فعلت. إذا صليت الجـمعة فلا تصلها بصلاة حتـى تتكلم أو تخـرج؛ فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، ألا نوصل صلاة بصلاة حتـى نتكلم أو نخرج. رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب الحث على صلاة الوتر وبيان أنه سنة مؤكدة وبيان وقته

٠٠:٠٨:٢٠

الحديث رقم (١١٣٢) : ( إن الله وتر يحب الوتر ، فأوتروا يا أهل القرآن )

٠٠:٠٨:٣٣

١١٣٢- عن علي رضي الله عنه، قال: الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله ﷺ، قال: «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».

الحديث رقم (١١٣٥) : ( أوتروا قبل أن تصبحوا )

٠٠:١٧:٤٧

١١٣٥- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» رواه مسلم.

كتاب الفضائل : باب فضل صلاة الضحى وبيان أقلها وأكثرها وأوسطها، والحث على المحافظة عليها

٠٠:٢٢:٥٤

الحديث رقم (١١٣٩) : ( أوصاني خليلي ﷺ بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أرقد )

٠٠:٢٤:٢٤

١١٣٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أوصاني خليلي ﷺ بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. متفق عليه. والإيتار قبل النوم إنما يستحب ل‍من لا يثق بالاستيقاظ آخر الليل فإن وثق، فآخر الليل أفضل.

الحديث رقم (١١٤٠) : ( ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )

٠٠:٢٥:٥٦

١١٤٠- وعن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٤١) : ( كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله )

٠٠:٢٨:٠٠

١١٤١- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله. رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٤٢) : ( صلى ثماني ركعات ، وذلك ضحى )

٠٠:٢٨:١٧

١١٤٢- وعن أم هانئ فاختة بنت أبي طالب رضي الله عنها، قالت: «ذهبت إلى رسول الله ﷺ، عام الفتح فوجدته يغتسل، فل‍ما فرغ من غسله، صلى ثماني ركعات، وذلك ضحى». متفق عليه. وهذا مختصر لفظ إحدى روايات مسلم.

كتاب الفضائل : باب الحث على صلاة تحية المسجد وكراهة الجلوس قبل أن يصلي ركعتين في أي وقت دخل وسواء صلى ركعتين بنية التحية أو صلاة فريضة أو سنة راتبة أو غيرها

٠٠:٣٢:٠٢

الحديث رقم (١١٤٤) : ( إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) الحديث رقم (١١٤٥) : ( أتيت النبي ﷺ وهو في المسجد ، فقال: «صل ركعتين» )

٠٠:٣٢:١٧

١١٤٤- عن أبي قتادة ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه.

١١٤٥- وعن جابر ذر رضي الله عنه، قال: أتيت النبي ﷺ وهو في المسجد، فقال: «صل ركعتين» متفق عليه.

كتاب الفضائل : باب استحباب ركعتين بعد الوضوء

٠٠:٣٥:٣١

الحديث رقم (١١٤٦) : ( ما عملت عملا أرجى عندي من أني ل‍م أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي )

٠٠:٣٥:٥٢

١١٤٦- عن أبي هـريرة رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ قال لبلال: «يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة» قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أني ل‍م أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي، متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

كتاب الفضائل : باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال ل‍ها والتطيب والتبكير إليها والدعاء يوم الجمعة والصلاة على النبي ﷺ فيه وبيان ساعة الإجابة واستحباب إكثار ذكر الله تعالى بعد الجمعة

٠٠:٣٧:٤٣

قَالَ الله تَعَالَى: { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [الجمعة: ١٠] .

الحديث رقم (١١٤٧) : ( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة : فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها )

٠٠:٤٨:٤٧

١١٤٧- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٤٨) : ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة )

٠٠:٥٥:٥٠

١١٤٨- وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٥٢) : ( غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم )

٠٠:٥٧:٣٣

١١٥٢- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» متفق عليه.

الحديث رقم (١١٥٤) : ( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طهر )

٠١:٠٢:٠٤

١١٥٤- وعن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري.

الحديث رقم (١١٥٥) : ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة )

٠١:٠٤:٢٢

١١٥٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام، حضرت الملائكة يستمعون الذكر» متفق عليه.

الحديث رقم (١١٥٦) : ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا ، إلا أعطاه إياه ) الحديث رقم (١١٥٧) : ( هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة )

٠١:٠٨:٣٠

١١٥٦- وعنه رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها. متفق عليه.

١١٥٧- وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ، في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» رواه مسلم.

الحديث رقم (١١٥٨) : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ؛ فإن صلاتكم معروضة علي )

٠١:١٢:٠١

١١٥٨- وعن أوس بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي» رواه أبو داود بإسناد صحيح.

كتاب الفضائل : باب فضل قيام الليل

٠١:٢٠:٠٠

قَالَ الله تَعَالَى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} [الإسراء: ٧٩].

وقال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: ١٦].

وقال تَعَالَى: {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: ١٧].