رياض الصالحين - ٦٥
درس صوتي · ٨٩:٢٧
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
كتاب الفضائل : باب فضل صلاة الصبح والعصر
٠٠:٠١:١٠
الحديث السابع والأربعون بعد الألف : ( من صلى البردين دخل الجنة ) الحديث الثامن والأربعون بعد الألف : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )
٠٠:٠٣:٤٦
١٠٤٧- عن أبي موسى رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «من صلى البردين دخل الجنة» متفق عليه. «البردان»: الصبح والعصر.
١٠٤٨- وعن أبي زهير عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» يعني: الفجر والعصر. رواه مسلم.
الحديث التاسع والأربعون بعد الألف : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فانظر يا ابن آدم ، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء )
٠٠:٠٧:٠٤
١٠٤٩- وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء» رواه مسلم.
الحديث الخمسون بعد الألف : ( تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون )
٠٠:٠٨:٠٣
١٠٥٠- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسأل‍هم الله -وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» متفق عليه.
الحديث الحادي والخمسون بعد الألف : ( فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، فافعلوا )
٠٠:٠٩:٣٨
١٠٥١- وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال: كنا عند النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا» متفق عليه. وفي رواية: «فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة».
الحديث الثاني والخمسون بعد الألف : ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله )
٠٠:١٢:٥٤
١٠٥٢- وعن بريدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» رواه البخاري.
كتاب الفضائل : باب فضل المشي إلى المساجد
٠٠:١٦:٣٢
الحديث الثالث والخمسون بعد الألف : ( من غـدا إلى المسجد أو راح ، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح )
٠٠:١٧:٠٥
١٠٥٣- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبـي ﷺ، قال: «من غـدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح» متفق عليه.
الحديث الرابع والخمسون بعد الألف : ( من تطهر في بيته ، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ) الحديث الخامس والخمسون بعد الألف : ( إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي )
٠٠:١٧:٥١
١٠٥٤- وعنه رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «من تطهر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه، إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة» رواه مسلم.
١٠٥٥- وعن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه، وكانت لا تخطئه صلاة، فقيل له: لو اشتريت حمارا لتركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله ﷺ: «قد جمع الله لك ذلك كله» رواه مسلم.
الحديث السادس والخمسون بعد الألف : ( بني سلمة دياركم تكتب آثاركم ، دياركم تكتب آثاركم )
٠٠:٢٠:٣٤
١٠٥٦- وعن جابر رضي الله عنه، قال: خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال ل‍هم: «بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد؟» قالوا: نعم، يا رسول الله، قد أردنا ذلك، فقال: «بني سلمة دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم» فقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا. رواه مسلم، وروى البخاري معناه من رواية أنس.
الحديث السابع والخمسون بعد الألف : ( إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى )
٠٠:٢٤:٣٥
١٠٥٧- وعن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام» متفق عليه.
الحديث الثامن والخمسون بعد الألف : ( بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة )
٠٠:٢٧:١٥
١٠٥٨- وعن بريدة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» رواه أبو داود والترمذي.
الحديث الستون بعد الألف : ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان )
٠٠:٢٧:٤٥
١٠٦٠- وعن أبي سعيـد الخـدري رضي الله عنه عن النبـي ﷺ، قال: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان»، قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَن بِاللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ} [التوبة: ١٨] الآية. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
كتاب الفضائل : باب فضل انتظار الصلاة
٠٠:٢٩:٤٢
الحديث الحادي والستون بعد الألف : ( لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحـبسه ) الحديث الثاني والستون بعد الألف : ( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ، ما ل‍م يحدث )
٠٠:٢٩:٥٦
١٠٦١- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحـبسه، لا يمنعه أن ينقلـب إلى أهله إلا الصلاة» متفق عليه.
١٠٦٢- وعنه رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما ل‍م يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» رواه البخاري.
الحديث الثالث والستون بعد الألف : ( صلى الناس ورقدوا ، ول‍م تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها )
٠٠:٣١:٠٠
١٠٦٣- وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى، فقال: «صلى الناس ورقدوا، ول‍م تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها» رواه البخاري.
كتاب الفضائل : باب فضل صلاة الجماعة
٠٠:٣٤:٢٨
الحديث الرابع والستون بعد الألف : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )
٠٠:٣٦:٢٨
١٠٦٤- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» متفق عليه.
الحديث الخامس والستون بعد الألف : ( صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا )
٠٠:٣٦:٥٩
١٠٦٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، ل‍م يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحطت عنه بها خطيئة، فإذا صلى ل‍م تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، ما ل‍م يحدث، تقول: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة» متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
الحديث الثامن والستون بعد الألف : ( ثم آمر بالصلاة فيؤذن ل‍ها ، ثم آمر رجلا فيؤم الناس ، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم )
٠٠:٤٢:٠٢
١٠٦٨- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن ل‍ها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» متفق عليه.
الحديث السادس والستون بعد الألف : ( فقال له: « هل تسمع النداء بالصلاة ؟» قال: نعم. قال: «فأجب» ) الحديث السابع والستون بعد الألف : ( تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح ، فحيهلا )
٠٠:٤٣:٤٥
١٠٦٦- وعنه رضي الله عنه، قال: أتى النبي ﷺ رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال له: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم. قال: «فأجب» رواه مسلم.
١٠٦٧- وعن عبد الله -وقيل: عمرو بن قيس- المعروف بابن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع. فقال رسول الله ﷺ: «تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح، فحيهلا» رواه أبو داود بإسناد حسن.
الحديث التاسع والستون بعد الألف : ( من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن )
٠٠:٤٩:٠١
١٠٦٩- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم ﷺ سنن ال‍هدى، وإنهن من سنن ال‍هدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به، يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف». رواه مسلم. وفي رواية له قال: «إن رسول الله ﷺ علمنا سنن ال‍هدى؛ وإن من سنن ال‍هدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه»
الحديث السبعون بعد الألف : ( فعليكم بالجماعـة ، فإنما يأكـل الذئب مـن الغنم القاصية )
٠٠:٥٦:٢٠
١٠٧٠- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسـول الله ﷺ، يقـول: «ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان. فعليكم بالجماعـة، فإنما يأكـل الذئب مـن الغنم القاصية» رواه أبو داود بإسناد حسن.
كتاب الفضائل : باب الحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء
٠١:٠٢:٤٧
الحديث الحادي والسبعون بعد الألف : ( من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة ، فكأنما صلى الليل كله )
٠١:٠٣:١٠
١٠٧١- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله» رواه مسلم. وفي رواية الترمذي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة، كان له كقيام ليلة» قال الترمذي: «حديث حسن صحيح».
الحديث الثاني والسبعون بعد الألف : ( ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا )
٠١:٠٣:٤٢
١٠٧٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» متفق عليه. وقد سبق بطوله.
الحديث الثالث والسبعون بعد الألف : ( ليـس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا )
٠١:٠٤:١٠
١٠٧٣- وعنه، قال: قال رسـول الله ﷺ: «ليـس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» متفق عليه.
كتاب الفضائل : باب الأمر بالمحافظة على الصلوات المكتوبات والنهي الأكيد والوعيد الشديد في تركهن
٠١:٠٩:٠٣
قال الله تَعَالَى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: ٢٣٨]
وقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: ٥] .
الحديث الرابع والسبعون بعد الألف : ( الصلاة على وقتها )
٠١:١١:٠٢
١٠٧٤- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» متفق عليه.
الحديث الخامس والسبعون بعد الألف : ( بني الإسلام على خمس )
٠١:١٥:٠٩
١٠٧٥- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.