رياض الصالحين - ٦١
درس صوتي · ٩٠:٤١
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب فضل من مات له أولاد صغار
٠٠:٠٠:٥٦
الحديث الثاني والخمسون بعد التسعمئة : ( ما من مسلم يموت له ثلاثة ل‍م يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ) الحديث الثالث والخمسون بعد التسعمئة : ( لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم )
٠٠:٠١:١٨
٩٥٢- وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يموت له ثلاثة ل‍م يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم»، متفق عليه.
٩٥٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم»، متفق عليه.
الحديث الرابع والخمسون بعد التسعمئة : ( ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا ل‍ها حجابا من النار )
٠٠:٠٢:٣٢
٩٥٤- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، قال: «اجتمعن يوم كذا وكذا» فاجتمعن، فأتاهن النبي ﷺ فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: «ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا ل‍ها حجابا من النار» فقالت امرأة: واثنين؟ فقال رسول الله ﷺ: «واثنين»، متفق عليه.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب البكاء والحزن عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم وإظهار الافتقار إلى الله تعالى والتحذير من الغفلة عن ذلك
٠٠:٠٥:٠٤
الحديث الخامس والخمسون بعد التسعمئة : ( تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين )
٠٠:٠٥:١٨
٩٥٥- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه -يعني ل‍ما وصلوا الحجر ديار ثمود-: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن ل‍م تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم»، متفق عليه. وفي رواية قال: ل‍ما مر رسول الله ﷺ بالحجر، قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم؛ أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين»، ثم قنع رسول الله ﷺ، رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
كتاب آداب السفر
٠٠:٠٩:١٩
كتاب آداب السفر : باب استحباب الخروج يوم الخميس، واستحبابه أول النهار الحديث السادس والخمسون بعد التسعمئة : ( أن النبي ﷺ خرج في غزوة تبوك يوم الخميس ، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس )
٠٠:١٠:٣١
٩٥٦- عن كعب بن مالك رضي الله عنه: أن النبي ﷺ خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. متفق عليه. وفي رواية في الصحيحين: «لقلما كان رسول الله ﷺ يخرج إلا في يوم الخميس».
الحديث السابع والخمسون بعد التسعمئة : ( اللهم بارك لأمتي في بكورها )
٠٠:١٢:٤٢
٩٥٧- وعن صخر بن وداعة الغامدي الصحابي رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»، وكان إذا بعث سرية، أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرا، فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى وكثر ماله. رواه أبو داود والترمذي وقال: «حديث حسن».
كتاب آداب السفر : باب استحباب طلب الرفقة وتأميرهم على أنفسهم واحدا يطيعونه
٠٠:١٥:٥٦
الحديث الثامن والخمسون بعد التسعمئة : ( لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده! )
٠٠:١٦:١٥
٩٥٨- عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليل وحده!»، رواه البخاري.
الحديث التاسع والخمسون بعد التسعمئة : ( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب )
٠٠:١٧:٣٢
٩٥٩- وعن عمـرو بن شعيـب، عن أبيـه، عن جـده رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب»، رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بأسانيد صحيحة، وقال الترمذي: «حديث حسن».
الحديث الستون بعد التسعمئة : ( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )
٠٠:١٨:١٤
٩٦٠- وعن أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، قالا: قال رسول الله ﷺ: «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم» حديث حسن، رواه أبو داود بإسناد حسن.
كتاب آداب السفر : باب آداب السفر والنزول والمبيت والنوم في السفر، واستحباب السرى والرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها، وأمر من قصر في حقها بالقيام بحقها، وجواز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك
٠٠:٢١:٠٠
الحديث الثاني والستون بعد التسعمئة : ( إذا سافرتم في الخصب ، فأعطوا الإبل حظها من الأرض ) الحديث الثالث والستون بعد التسعمئة : ( كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر ، فعرس بليل اضطجع على يمينه )
٠٠:٢١:٤٧
٩٦٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب، فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق؛ فإنها طرق الدواب، ومأوى ال‍هوام بالليل»، رواه مسلم.
٩٦٣- وعن أبي قتادة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر، فعرس بليل اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفه. رواه مسلم.
الحديث الرابع والستون بعد التسعمئة : ( عليكم بالدلجة ، فإن الأرض تطوى بالليل )
٠٠:٣٠:٣١
٩٦٤- عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل»، رواه أبو داود بإسناد حسن.
الحديث الخامس والستون بعد التسعمئة : ( إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان! )
٠٠:٣١:١٧
٩٦٥- وعن أبي ثعلبة الخشنـي رضي الله عنه، قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية. فقال رسـول الله ﷺ: «إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان!»؛ فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض. رواه أبو داود بإسناد حسن.
الحديث السادس والستون بعد التسعمئة : ( اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة ، فاركبوها صالحة ، وكلوها صالحة )
٠٠:٣١:٥٩
٩٦٦- وعن سهل بن عمرو -وقيل: سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري المعروف بابن الحنظلية، وهو من أهل بيعة الرضوان رضي الله عنه، قال: مر رسول الله ﷺ ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: «اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة»، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
الحديث السابع والستون بعد التسعمئة : ( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه )
٠٠:٣٣:١١
٩٦٧- وعن أبي جعفر عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، وأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدف، أو حائش نخل. يعني: حائط نخل. رواه مسلم هكذا مختصرا. وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم -بعد قوله: حائش نخل- فدخل حائطا لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فل‍ما رأى رسول الله ﷺ جرجر وذرفت عيناه، فأتاه النبي ﷺ فمسح سراته -أي: سنامه- وذفراه فسكن، فقال: «من رب هذا الجمل؟ ل‍من هذا الجمل؟» فجاء فتى من الأنصار، فقال: هذا لي يا رسول الله، قال: «أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه»، رواه أبو داود كرواية البرقاني.
كتاب آداب السفر : باب إعانة الرفيق
٠٠:٣٨:٠٩
الحديث التاسع والستون بعد التسعمئة : ( من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له )
٠٠:٣٨:٢٩
٩٦٩- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: بينما نحن في سفر إذ جاء رجل على راحلة له، فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسـول الله ﷺ: «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له»، فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتى رأينا، أنه لا حق لأحد منا في فضل. رواه مسلم.
الحديث السبعون بعد التسعمئة : ( يا معشر المهاجرين والأنصار ، إن من إخوانكم قوما ليس ل‍هم مال )
٠٠:٣٩:١٤
٩٧٠- وعن جابر رضي الله عنه، عن رسـول الله ﷺ: أنـه أراد أن يغـزو، فقال: «يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوما ليس ل‍هم مال، ولا عشيرة، فليضم أحـدكم إليه الرجـلين، أو الثلاثة، فـما لأحـدنا من ظهر يحـمله إلا عقبـة -يعنـي كعقبة أحدهم-» قال: فضممت إلي اثنين أو ثلاثة، ما لي إلا عقبة كعقبـة أحدهم من جملي. رواه أبو داود.
الحديث الحادي والسبعون بعد التسعمئة : ( كان رسول الله ﷺ يتخلف في المسير ، فيزجي الضعيف ، ويردف ويدعو له )
٠٠:٣٩:٣٠
٩٧١- وعنه رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف ويدعو له. رواه أبو داود بإسناد حسن.
كتاب آداب السفر : باب ما يقوله إذا ركب دابة للسفر الحديث الثاني والسبعون بعد التسعمئة : ( كان رسول الله ﷺ يتخلف في المسير ، فيزجي الضعيف ، ويردف ويدعو له )
٠٠:٤٢:١٢
قَالَ الله تَعَالَى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (١٢) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٤,١٢] . ٩٧٢- وعن ابن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا ل‍منقلبـون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقـوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد» وإذا رجع قال‍هن، وزاد فيهن: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»، رواه مسلم.
الحديث الرابع والسبعون بعد التسعمئة : ( إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي ، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري )
٠٠:٥٣:٢٤
٩٧٤- وعن علي بن ربيعة رضي الله عنه، قال: شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أتي بدابة ليركبها، فل‍ما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فل‍ما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله، ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر، ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي ﷺ فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: «إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن»، وفي بعض النسخ: «حسن صحيح». وهذا لفظ أبي داود.
كتاب آداب السفر : باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها، وتسبيحه إذا هبط في الأودية ونحوها، والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه الحديث الخامس والسبعون بعد التسعمئة : ( كنا إذا صعـدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا ) الحديث السادس والسبعون بعد التسعمئة : ( كان النبي ﷺ وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا ، وإذا هبطوا سبحوا ) الحديث السابع والسبعون بعد التسعمئة : ( آيبون ، تائبون ، عابدون ، ساجدون ، لربنا حامدون ) الحديث الثامن والسبعون بعد التسعمئة : ( عليك بتقوى الله ، والتكبير على كل شرف )
٠٠:٥٧:٠٥
٩٧٥- عن جابر رضي الله عنه، قال: كنا إذا صعـدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. رواه البخاري.
٩٧٦- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان النبي ﷺ وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
٩٧٧- وعنه، قال: كان النبي ﷺ إذا قفل من الحج أو العمرة، كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا، ثم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» متفق عليه. وفي رواية لمسلم: إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة
٩٧٨- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: «عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف» فل‍ما ولى الرجل، قال: «اللهم اطـو له البعد، وهـون عليه السفر» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
الحديث التاسع والسبعون بعد التسعمئة : ( يا أيها الناس ، اربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنه معكم ، إنه سميع قريب )
٠١:٠٠:٣٠
٩٧٩- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي ﷺ: «يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب»، متفق عليه.
كتاب آداب السفر : باب استحباب الدعاء في السفر
٠١:٠٧:٢٤
الحديث الثمانون بعد التسعمئة : ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن )
٠١:٠٨:٠٤
٩٨٠- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسـول الله ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن». وليس في رواية أبي داود: «على ولده».
كتاب آداب السفر : باب ما يدعو به إذا خاف ناسا أو غيرهم الحديث الحادي والثمانون بعد التسعمئة : ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم )
٠١:١١:١٢
٩٨١- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان إذا خاف قوما، قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.
كتاب آداب السفر : باب ما يقول إذا نزل منزلا الحديث الثاني والثمانون بعد التسعمئة : ( من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، ل‍م يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك )
٠١:١٣:١٠
٩٨٢- عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ل‍م يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»، رواه مسلم.
كتاب آداب السفر : باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إلى أهله إذا قضى حاجته
٠١:١٦:٥٥
الحديث الرابع والثمانون بعد التسعمئة : ( السفر قطعة مـن العذاب ، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه )
٠١:١٧:٣٢
٩٨٤- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «السفر قطعة مـن العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره، فليعجل إلى أهله»، متفق عليه.
كتاب آداب السفر : باب استحباب القدوم على أهله نهارا وكراهته في الليل لغير حاجة
٠١:٢٠:٥٦
الحديث الخامس والثمانون بعد التسعمئة : ( إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا ) الحديث السادس والثمانون بعد التسعمئة : ( كان رسول الله ﷺ لا يطرق أهله ليلا ، وكان يأتيهم غدوة ، أو عشية )
٠١:٢١:١٢
٩٨٥- عن جابر رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا». وفي رواية: أن رسول الله ﷺ «نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا». متفق عليه.
٩٨٦- وعن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ لا يطرق أهله ليلا، وكان يأتيهم غدوة، أو عشية. متفق عليه.
كتاب آداب السفر : باب استحباب ابتداء القادم بالمسجد الذي في جواره وصلاته فيه ركعتين
٠١:٢٢:٤٥
الحديث الثامن والثمانون بعد التسعمئة : ( أن رسول الله ﷺ كان إذا قدم من سفر ، بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين )
٠١:٢٢:٥٩
٩٨٨- عن كعب بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين. متفق عليه.
كتاب آداب السفر : باب تحريم سفر المرأة وحدها
٠١:٢٥:٠٥
الحديث التاسع والثمانون بعد التسعمئة : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافـر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محـرم عليها ) الحديث التسعون بعد التسعمئة : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم )
٠١:٢٦:٢٣
٩٨٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافـر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محـرم عليها»، متفق عليه.
٩٩٠- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سمع النبي ﷺ، يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» فقال له رجل: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ قال: «انطلق فحج مع امرأتك»، متفق عليه.