رياض الصالحين - ٦٠
درس صوتي · ٩١:١٢
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
الحديث السادس والعشرون بعد التسعمئة : ( هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )
٠٠:٠٠:٥٢
٩٢٦- عن أسامة بن زيد رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ رفع إليه ابن ابنته وهو في الموت، ففاضت عينا رسول الله ﷺ، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟! قال: «هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، متفق عليه.
الحديث السابع والعشرون بعد التسعمئة : ( إن العين تدمـع والقلب يحـزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون )
٠٠:٠٣:٤٢
٩٢٧- وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه، وهو يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟! فقال: «يا ابن عوف، إنها رحمة» ثم أتبعها بأخرى، فقال: «إن العين تدمـع والقلب يحـزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون»، رواه البخاري ومسلم، وروى بعضه.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الكف عما يرى من الميت من مكروه
٠٠:٠٨:٥٢
الحديث الثامن والعشرون بعد التسعمئة : ( من غسل ميتا فكتم عليه ، غفر الله له أربعين مرة )
٠٠:٠٩:٠٦
٩٢٨- عن أبي رافع أسلم مولى رسـول الله ﷺ: أن رسـول الله ﷺ، قال: «من غسل ميتا فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة»، رواه الحاكم، وقال: «صحيح على شرط مسلم».
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الصلاة على الميت وتشييعه وحضور دفنه وكراهة اتباع النساء الجنائز
٠٠:١٣:٤٥
الحديث التاسع والعشرون بعد التسعمئة : ( من شهد الجنازة حتى يصلى عليها ) الحديث الثلاثون بعد التسعمئة : ( من اتبع جناة مسلم إيمانا واحتسابا )
٠٠:١٤:١٢
٩٢٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها، فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن، فله قيراطان» قيل: وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين»، متفق عليه.
٩٣٠- وعنه رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «من اتبع جناة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتـى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجـع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها، ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط»، رواه البخاري.
الحديث الحادي والثلاثون بعد التسعمئة : ( نهينا عن اتباع الجنائز ، ول‍م يعزم علينا )
٠٠:١٧:٢٣
٩٣١- وعن أم عطية رضي الله عنها، قالت: نهينا عن اتباع الجنائز، ول‍م يعزم علينا. متفق عليه.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب استحباب تكثير المصلين على الجنازة، وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر.
٠٠:٢١:٥٦
الحديث الثاني والثلاثون بعد التسعمئة : ( ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه )
٠٠:٢٢:٥٦
٩٣٢- عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه»، رواه مسلم.
الحديث الثالث والثلاثون بعد التسعمئة : ( ما من رجل مسلم يموت ، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا ، إلا شفعهم الله فيه )
٠٠:٢٣:٣٦
٩٣٣- وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعـت رسـول الله ﷺ، يقـول: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه»، رواه مسلم.
الحديث الرابع والثلاثون بعد التسعمئة : ( من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب )
٠٠:٢٤:٠٠
٩٣٤- وعن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: كان مالك بن هبيرة رضي الله عنه إذا صلى على الجنازة، فتقال الناس عليها، جزأهم عليها ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».
الحديث الخامس والثلاثون بعد التسعمئة : ( اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه )
٠٠:٢٦:٥٣
٩٣٥- عن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال: صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه، وهو يقول: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار» حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت. رواه مسلم.
الحديث السادس والثلاثون بعد التسعمئة : ( اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وصغيرنا وكبيرنا )
٠٠:٣٥:٠٨
٩٣٦- وعن أبي هريرة وأبي قتادة؛ وأبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه -وأبوه صحابي- رضي الله عنهم، عن النبي ﷺ: أنه صلى على جنازة، فقال: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده»، رواه أبو داود، والترمذي من رواية أبي هريرة، والأشهلي. ورواه أبو داود من رواية أبي هريرة وأبي قتادة. قال الحاكم: «حديث أبي هريرة صحيح على شرط البخاري ومسلم»، قال الترمذي: «قال البخاري: أصح روايات هذا الحديث رواية الأشهلي، قال البخاري: وأصح شيء في هذا الباب حديث عوف بن مالك».
الحديث السابع والثلاثون بعد التسعمئة : ( إذا صليتم على الميت ، فأخلصوا له الدعاء )
٠٠:٣٨:٢٠
٩٣٧- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إذا صليتم على الميت، فأخلصوا له الدعاء»، رواه أبو داود.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الإسراع بالجنازة
٠٠:٣٩:٥٣
الحديث الحادي والأربعون بعد التسعمئة : ( أسرعوا بالجنازة ، فإن تك صالحة ، فخير تقدمونها إليه )
٠٠:٤١:١٨
٩٤١- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم»، متفق عليه. وفي رواية لمسلم: «فخير تقدمونها عليه».
فوائد الحديث الحادي والأربعين بعد التسعمئة : ( أسرعوا بالجنازة ، فإن تك صالحة ، فخير تقدمونها إليه )
٠٠:٤٢:١١
٩٤١- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم»، متفق عليه. وفي رواية لمسلم: «فخير تقدمونها عليه».
الحديث الثاني والأربعون بعد التسعمئة : ( يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ، ولو سمع الإنسان لصعق )
٠٠:٤٦:٥٢
٩٤٢- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان النبي ﷺ، يقول: «إذا وضعت الجنازة، فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة، قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة، قالت لأهلها: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمع الإنسان لصعق»، رواه البخاري.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب تعجيل قضاء الدين عن الميت، والمبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة؛ فيترك حتى يتيقن موته.
٠٠:٥٠:٠٠
الحديث الثالث والأربعون بعد التسعمئة : (نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه )
٠٠:٥٤:٠٥
٩٤٣- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
الحديث الرابع والأربعون بعد التسعمئة : ( إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به وعجلوا به ، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله )
٠٠:٥٤:٤٣
٩٤٤- وعن حصين بن وحوح رضي الله عنه: أن طلحة بن البراء رضي الله عنه مرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقال: «إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به وعجلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله»، رواه أبو داود.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الموعظة عند القبر.
٠٠:٥٦:٤٥
الحديث الخامس والأربعون بعد التسعمئة : ( اعملوا ؛ فكل ميسر ل‍ما خلق له )
٠٠:٥٨:٣٩
٩٤٥- عن علي رضي الله عنه، قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ فقعد، وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس، وجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة» فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: «اعملوا؛ فكل ميسر ل‍ما خلق له...»، وذكر تمام الحديث. متفق عليه.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدعاء له والاستغفار والقراءة
٠١:٠٧:٤٠
الحديث السادس والأربعون بعد التسعمئة : ( استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت ؛ فإنه الآن يسأل )
٠١:٠٨:٠٣
٩٤٦- عن أبي عمرو -وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو ليلى- عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال: «استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل»، رواه أبو داود.
الحديث السابع والأربعون بعد التسعمئة : ( إذا دفنتموني ، فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ، ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم ، وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي )
٠١:٠٨:٥٧
٩٤٧- وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: إذا دفنتموني، فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم، وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. رواه مسلم. وقد سبق بطوله. قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن، وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب الصدقة عن الميت والدعاء له
٠١:١٣:٣٠
قَالَ الله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ} [الحشر: ١٠] .
الحديث الثامن والأربعون بعد التسعمئة : ( إن أمي افتلتت نفسها ، وأراها لو تكلمت تصدقت ، فهل ل‍ها أجر إن تصدقت عنها ؟ قال: «نعم» )
٠١:١٦:٣٩
٩٤٨- وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا قال للنبي ﷺ: إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، فهل ل‍ها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم»، متفق عليه.
الحديث التاسع والأربعون بعد التسعمئة : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث )
٠١:١٧:١٥
٩٤٩- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، رواه مسلم.
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه : باب ثناء الناس على الميت
٠١:٢٢:١٨
الحديث الخمسون بعد التسعمئة : ( هذا أثنيتم عليه خيرا ، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شرا ، فوجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض )
٠١:٢٢:٥٠
٩٥٠- عن أنس رضي الله عنه، قال: مروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي ﷺ: «وجبت» ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي ﷺ: «وجبت»، ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال النبي ﷺ: «وجبت»، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟ فقال: «هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض»، متفق عليه.
الحديث الحادي والخمسون بعد التسعمئة : ( أيما مسلم شهد له أربعة بخير ، أدخله الله الجنة )
٠١:٢٤:٢٨
٩٥١- وعن أبي الأسود، قال: قدمت المدينة، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرت بهم جنازة، فأثني على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر بالثالثة، فأثني على صاحبها شرا، فقال عمر: وجبت، قال أبو الأسود: فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال النبي ﷺ: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة» فقلنا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة» فقلنا: واثنان؟ قال: «واثنان»، ثم ل‍م نسأله عن الواحد. رواه البخاري.