رياض الصالحين - ٦٢
درس صوتي · ٨٩:٤٦
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
كتاب الفضائل : باب فضل قراءة القرآن
٠٠:٠١:٥٥
الحديث الحادي والتسعون بعد التسعمئة : ( اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه )
٠٠:١٢:٢٠
٩٩١- عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه»، رواه مسلم.
الحديث الثاني والتسعون بعد التسعمئة : ( يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران ، تحاجان عن صاحبهما )
٠٠:١٣:٥٨
٩٩٢- وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما»، رواه مسلم.
الحديث الثالث والتسعون بعد التسعمئة : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
٠٠:١٧:٢٥
٩٩٣- وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، رواه البخاري.
الحديث الرابع والتسعون بعد التسعمئة : ( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة )
٠٠:٢١:٤٦
٩٩٤- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران»، متفق عليه.
الحديث الخامس والتسعون بعد التسعمئة : ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة : ريحها طيب وطعمها طيب )
٠٠:٢٤:٤٦
٩٩٥- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة: لا ريح ل‍ها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس ل‍ها ريح وطعمها مر»، متفق عليه.
الحديث السادس والتسعون بعد التسعمئة : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين )
٠٠:٢٩:٤٨
٩٩٦- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين»، رواه مسلم.
الحديث السابع والتسعون بعد التسعمئة : ( رجل آتاه الله القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار )
٠٠:٣٤:٣٠
٩٩٧- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار»، متفق عليه.
الحديث الثامن والتسعون بعد التسعمئة : ( تلك السكينة تنزلت للقرآن )
٠٠:٤٠:٢٨
٩٩٨- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فل‍ما أصبح أتى النبي ﷺ فذكر له ذلك، فقال: «تلك السكينة تنزلت للقرآن»، متفق عليه.
الحديث التاسع والتسعون بعد التسعمئة : ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثال‍ها )
٠٠:٥٠:٠٧
٩٩٩- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثال‍ها، لا أقول: الم حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
الحديث الألف : ( إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )
٠٠:٥١:٣٨
١٠٠٠- وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
كتاب الفضائل : باب الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
٠٠:٥٣:٢٠
الحديث الثاني بعد الألف : ( تعاهدوا هذا القرآن ) الحديث الثالث بعد الألف : ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة )
٠٠:٥٣:٥٠
١٠٠٢- عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده ل‍هو أشد تفلتا من الإبل في عقلها»، متفق عليه.
١٠٠٣- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت»، متفق عليه.
كتاب الفضائل : باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع ل‍ها
٠٠:٥٧:٢١
الحديث الرابع بعد الألف : ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به )
٠١:٠٠:٢٠
١٠٠٤- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به»، متفق عليه.
الحديث الخامس بعد الألف : ( لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود )
٠١:٠١:٢٧
١٠٠٥- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال له: «لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود»، متفق عليه. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله ﷺ، قال له: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة».
الحديث السادس بعد الألف : ( سمعت النبي ﷺ قرأ في العشاء بـ﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه )
٠١:٠٦:٣١
١٠٠٦- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: سمعت النبي ﷺ قرأ في العشاء بـ﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه. متفق عليه.
الحديث السابع بعد الألف : ( من ل‍م يتغن بالقرآن فليس منا )
٠١:٠٨:٢٣
١٠٠٧- وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «من ل‍م يتغن بالقرآن فليس منا»، رواه أبو داود بإسناد جيد.
الحديث الثامن بعد الألف : ( إني أحب أن أسمعه من غيري )
٠١:٠٩:١٠
١٠٠٨- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال لي النبي ﷺ: «اقرأ علي القرآن»، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل؟! قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍۢ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًۭا ﴾ قال: «حسبك الآن» فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه.
كتاب الفضائل : باب الحث على سور وآيات مخصوصة
٠١:١٦:٥٤
الحديث التاسع بعد الألف : ( الحمد لله رب العال‍مين ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته )
٠١:١٧:١٥
١٠٠٩- عن أبي سعيد رافع بن المعلى رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» فأخذ بيدي، فل‍ما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: «الحمد لله رب العال‍مين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته»، رواه البخاري.
الحديث العاشر بعد الألف : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة ) الحديث الحادي عشر بعد الألف : ( والذي نفسي بيده ، إنها لتعدل ثلث القرآن )
٠١:٢٢:٣٩
١٠١٠- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال في قراءة: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن». وفي رواية: أن رسول الله ﷺ، قال لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة» فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: «﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (١) ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: ثلث القرآن»، رواه البخاري.
١٠١١- وعنه رضي الله عنه: أن رجلا سمع رجلا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها فل‍ما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقال‍ها، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن»، رواه البخاري.