رياض الصالحين - ٥٤
درس صوتي · ٩٠:٢٨
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
كتاب أدب الطعام : باب استحباب الأكل بثلاث أصابع، واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها، واستحباب لعق القصعة وأخذ اللقمة التي تسقط منه وأكلها وجواز مسحها بعد اللعق بالساعد والقدم وغيرها.
٠٠:٠٠:٤٧
الحديث السابع والأربعون بعد السبعمئة : ( إذا أكل أحدكم طعاما ، فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها ) الحديث الثامن والأربعون بعد السبعمئة : ( رأيت رسول الله ﷺ يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لعقها ) الحديث التاسع والأربعون بعد السبعمئة : ( إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ) الحديث الخمسون بعد السبعمئة : ( ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه ) الحديث الحادي والخمسون بعد السبعمئة : ( فإذا فرغ فليلعق أصابعه ) الحديث الثاني والخمسون بعد السبعمئة : ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها ، وليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان ) الحديث الثالث والخمسون بعد السبعمئة : ( قد كنا زمن النبي ﷺ لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا )
٠٠:٠١:٤٦
٧٤٧- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أكل أحدكم طعاما، فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها»، متفق عليه.
٧٤٨- وعن كعب بن مالك رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله ﷺ يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها. رواه مسلم.
٧٤٩- وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: «إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»، رواه مسلم.
٧٥٠- وعنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، رواه مسلم.
٧٥١- وعنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، رواه مسلم.
٧٥٢- وعن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أكل طعاما، لعق أصابعه الثلاث، وقال: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، وليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان» وأمرنا أن نسلت القصعة، وقال: «إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»، رواه مسلم.
٧٥٣- وعن سعيد بن الحارث رضي الله عنه: أنه سأل جابرا رضي الله عنه عن الوضوء مما مست النار، فقال: لا، قد كنا زمن النبي ﷺ لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه، ل‍م يكـن لنا مناديل إلا أكفنا، وسـواعدنا، وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. رواه البخاري.
كتاب أدب الطعام : باب أدب الشرب، واستحباب التنفس ثلاثا خارج الإناء، وكراهة التنفس في الإناء، واستحباب إدارة الإناء على الأيمن فالأيمن بعد المبتدئ.
٠٠:١١:٥٨
الحديث السادس والخمسون بعد السبعمئة : ( أن رسول الله ﷺ كان يتنفس في الشراب ثلاثا )
٠٠:١٣:٠٩
٧٥٦- عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان يتنفس في الشراب ثلاثا. متفق عليه.
الحديث الثامن والخمسون بعد السبعمئة : ( أن النبي ﷺ نهى أن يتنفس في الإناء )
٠٠:١٣:٣٧
٧٥٨- وعن أبي قتادة رضي الله عنه: أن النبي ﷺ نهى أن يتنفس في الإناء. متفق عليه.
الحديث السابع والخمسون بعد السبعمئة : ( لا تشربوا واحدا كشرب البعير ، ولكن اشربوا مثنى وثلاث ، وسموا إذا أنتم شربتم ، واحمدوا إذا أنتم رفعتم )
٠٠:١٥:٣١
٧٥٧- وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
الحديث التاسع والخمسون بعد السبعمئة : ( الأيمن فالأيمن ) الحديث الستون بعد السبعمئة : ( لا والله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا )
٠٠:١٦:٠٣
٧٥٩- وعن أنـس رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ أتي بلبـن قـد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر رضي الله عنه، فشرب، ثم أعطى الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن» متفق عليه.
٧٦٠- وعن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ أتي بشراب، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال الغلام: لا والله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا. فتله رسول الله ﷺ في يده. متفق عليه.
كتاب أدب الطعام : باب كراهة الشرب من فم القربة ونحوها، وبيان أنه كراهة تنزيه لا تحريم الحديث الحادي والستون بعد السبعمئة : ( نهى رسول الله ﷺ عن اختناث الأسقية ) الحديث الثاني والستون بعد السبعمئة : ( رسول الله ﷺ أن يشرب من في السقاء ، أو القربة ) الحديث الثالث والستون بعد السبعمئة وفوائده : ( دخل علي رسول الله ﷺ فشرب من في قربة معلقة قائما ، فقمت إلى فيها فقطعته )
٠٠:٢٢:٢٠
٧٦١- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن اختناث الأسقية. يعني: أن تكسر أفواهها، ويشرب منها. متفق عليه.
٧٦٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يشرب من في السقاء، أو القربة. متفق عليه.
٧٦٣- وعن أم ثابت كبشة بنت ثابت أخت حسان بن ثابت رضي الله عنه وعنها، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فيها فقطعته. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
كتاب أدب الطعام : باب كراهة النفخ في الشراب
٠٠:٢٦:٣٨
الحديث الرابع والستون بعد السبعمئة : ( فأبن القدح إذن عن فيك ) الحديث الخامس والستون بعد السبعمئة : ( أن النبـي ﷺ نهـى أن يتنـفس في الإناء ، أو ينفخ فيه )
٠٠:٢٦:٥٠
٧٦٤- عن أبي سعـيد الخدري رضي الله عنه: أن النبـي ﷺ نهـى عن النفخ في الشراب، فقال رجل: القذاة أراها في الإناء؟ فقال: «أهرقها». قال: إني لا أروى من نفس واحد؟ قال: «فأبن القدح إذن عن فيك»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
٧٦٥- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبـي ﷺ نهـى أن يتنـفس في الإناء، أو ينفخ فيه. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
كتاب أدب الطعام : باب بيان جواز الشرب قائما وبيان أن الأكمل والأفضل الشرب قاعدا.
٠٠:٣٢:٥٥
الحديث الثامن والستون بعد السبعمئة : ( كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ ونحن نمشي ، ونشرب ونحن قيام )
٠٠:٣٣:٤٦
٧٦٨- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ ونحن نمشي، ونشرب ونحن قيام. رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
الحديث السادس والستون بعد السبعمئة : ( سقيت النبي ﷺ من زمزم، فشرب وهو قائم )
٠٠:٣٤:١٢
٧٦٦- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سقيت النبي ﷺ من زمزم، فشرب وهو قائم. متفق عليه.
الحديث السابع والستون بعد السبعمئة : ( إني رأيت رسـول الله ﷺ فعل كما رأيتمـوني فعلت )
٠٠:٤٥:٥٢
٧٦٧- وعن النزال بن سبرة رضي الله عنه، قال: أتى علي رضي الله عنه باب الرحبة، فشرب قائـما، وقال: إني رأيت رسـول الله ﷺ فعل كما رأيتمـوني فعلت. رواه البخاري.
كتاب أدب الطعام : باب استحباب كون ساقي القوم آخرهم شربا الحديث الثاني والسبعون بعد السبعمئة : ( ساقي القوم آخـرهم شربا )
٠٠:٤٧:٤٧
٧٧٢- عن أبي قتادة رضي الله عنه، عن النبـي ﷺ، قال: «ساقي القوم آخـرهم شربا»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
كتاب أدب الطعام : باب جواز الشرب من جميع الأواني الطاهرة غير الذهب والفضـة، وجـواز الكـرع -وهـو الشرب بالفم من النهـر وغيره بغير إناء ولا يد- وتحريم استعمال إناء الذهب والفضة في الشرب والأكل والطهارة وسائر وجوه الاستعمال
٠٠:٥٣:٣١
الحديث السادس والسبعون بعد السبعمئة : ( هي ل‍هم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة ) الحديث السابع والسبعون بعد السبعمئة : ( الذي يشرب في آنية الفضة ، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم )
٠٠:٥٥:٤٠
٧٧٦- وعن حذيفة رضي الله عنه، قال: إن النبي ﷺ نهانا عن الحرير، والديباج، والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: «هي ل‍هم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة»، متفق عليه.
٧٧٧- وعن أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ قال: «الذي يشرب في آنية الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»، متفق عليه. وفي رواية لمسلم: «إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب». وفي رواية له: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم».
كتاب اللباس
٠١:٠١:٢٣
كتاب اللباس : باب استحباب الثوب الأبيض، وجواز الأحمر، والأخضر، والأصفر، والأسود، وجوازه من قطن، وكتان، وشعر، وصوف، وغيرها إلا الحرير.
٠١:٠٣:٠٨
قَالَ الله تَعَالَى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: ٢٦]. وقال تَعَالَى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [النحل: من الآية٨١] .
الحديث الثامن والسبعون بعد السبعمئة : ( البسوا من ثيابكم البياض ؛ فإنها من خير ثيابكم ، وكفنوا فيها موتاكم ) الحديث التاسع والسبعون بعد السبعمئة : ( البسوا من ثيابكم البياض ؛ فإنها أطهر وأطيب ، وكفنوا فيها موتاكم )
٠١:١٢:١١
٧٧٨- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «البسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
٧٧٩- وعن سمرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «البسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم»، رواه النسائي والحاكم، وقال: «حديث صحيح».
الحديث الثمانون بعد السبعمئة : ( كان رسول الله ﷺ مربوعا ، ولقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه )
٠١:١٣:٥٣
٧٨٠- وعن البراء رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ مربوعا، ولقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه. متفق عليه.
الحديث الحادي والثمانون بعد السبعمئة : ( فخرج النبي ﷺ ، وعليه حلة حمراء ، كأني أنظر إلى بياض ساقيه )
٠١:١٦:٢٤
٧٨١- وعن أبي جحيفة وهب بن عبد الله رضي الله عنه، قال: رأيت النبي ﷺ بمكة، وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، فخرج بلال بوضوئه، فمن ناضح ونائل، فخرج النبي ﷺ، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، فتوضأ وأذن بلال، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا، يقول يمينا وشمالا: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى يمر بين يديه الكلب والحمار لا يمنع. متفق عليه.
الحديث الثاني والثمانون بعد السبعمئة : ( رأيت رسول الله ﷺ وعليه ثوبان أخضران ) الحديث الثالث والثمانون بعد السبعمئة : ( أن رسول الله ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء )
٠١:٢٠:٤٥
٧٨٢- وعن أبي رمثة رفاعة التيمي رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله ﷺ وعليه ثوبان أخضران، رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح.
٧٨٣- وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. رواه مسلم.
الحديث الرابع والثمانون بعد السبعمئة : ( كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وعليه عمامة سوداء ، قد أرخى طرفيها بين كتفيه )
٠١:٢٣:٢٨
٧٨٤- وعن أبي سعيد عمرو بن حريث رضي الله عنه، قال: كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه. رواه مسلم. وفي رواية له: أن رسول الله ﷺ خطب الناس، وعليه عمامة سوداء.
الحديث الخامس والثمانون بعد السبعمئة : ( كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف ، ليس فيها قميص ، ولا عمامة )
٠١:٢٤:٥٨
٧٨٥- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، ليس فيها قميص، ولا عمامة. متفق عليه.
فوائد الحديث السابع والثمانين بعد السبعمئة : ( فغسل وجهه وعليه جبة من صوف )
٠١:٢٩:٠٧
٧٨٧- وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة في مسير، فقال لي: «أمعك ماء؟» قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما؛ فإني أدخلتهما طاهرتين» ومسح عليهما. متفق عليه. وفي رواية: وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. وفي رواية: أن هذه القضية كانت في غزوة تبوك.