رياض الصالحين - ٥٥
درس صوتي · ٩٠:٢٨
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
تابع فوائد الحديث السابع والثمانين بعد السبعمئة : ( فغسل وجهه وعليه جبة من صوف )
٠٠:٠٠:٠٤
٧٨٧- وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة في مسير، فقال لي: «أمعك ماء؟» قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما؛ فإني أدخلتهما طاهرتين» ومسح عليهما. متفق عليه. وفي رواية: وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. وفي رواية: أن هذه القضية كانت في غزوة تبوك.
كتاب اللباس : باب استحباب القميص الحديث الثامن والثمانون بعد السبعمئة : ( كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص )
٠٠:٠٩:١١
٧٨٨- عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص. رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».
كتاب اللباس : باب صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة، وتحريم إسبال شيء من ذلك على سبيل الخيلاء، وكراهته من غير خيلاء. الحديث التاسع والثمانون بعد السبعمئة : ( كان كم قميص رسول الله ﷺ إلى الرسغ )
٠٠:١٠:٢٤
٧٨٩- عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها، قالت: كان كم قميص رسول الله ﷺ إلى الرسغ. رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».
الحديث التسعون بعد السبعمئة : ( من جر ثوبه خيلاء ل‍م ينظر الله إليه يوم القيامة ) الحديث الحادي والتسعون بعد السبعمئة : ( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا ) الحديث الثاني والتسعون بعد السبعمئة : ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار )
٠٠:١٢:٠٣
٧٩٠- وعن ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «من جر ثوبه خيلاء ل‍م ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده، فقال له رسول الله ﷺ: «إنك لست ممن يفعله خيلاء»، رواه البخاري، وروى مسلم بعضه.
٧٩١- وعن أبي هريرة رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا»، متفق عليه.
٧٩٢- وعنه، عن النبي ﷺ، قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»، رواه البخاري.
الحديث الثالث والتسعون بعد السبعمئة : ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة )
٠٠:١٥:٠١
٧٩٣- وعن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ، قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ول‍هم عذاب أليم» قال: فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرار، قال أبو ذر: خابوا وخسروا! من هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»، رواه مسلم. وفي رواية له: «المسبل إزاره».
الحديث السادس والتسعون بعد السبعمئة : ( إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره ، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل )
٠٠:١٨:٤٠
٧٩٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما رجل يصلي مسبل إزاره، قال له رسول الله ﷺ: «اذهب فتوضأ» فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال: «اذهب فتوضأ» فقال له رجل: يا رسول الله، ما لك أمرته أن يتوضأ، ثم سكت عنه؟ قال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل»، رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم.
الحديث الخامس والتسعون بعد السبعمئة : ( وإياك وإسبال الإزار ؛ فإنها من المخيلة ، وإن الله لا يحب المخيلة )
٠٠:٢٦:١٨
٧٩٥- وعن أبي جري جابر بن سليم رضي الله عنه، قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ. قلت: عليك السلام يا رسـول الله -مرتين- قال: «لا تقل: عليـك السلام، عليك السلام تحية الموتى، قل: السلام عليك» قال: قلت: أنت رسول الله؟ قال: «أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإذا أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر، أو فلاة فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك» قال: قلت: اعهـد إلي، قال: «لا تسبن أحدا» قال: فما سببت بعـده حرا، ولا عبدا، ولا بعيرا، ولا شاة، «ولا تحقرن من المعروف شيئا، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار؛ فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة؛ وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه»، رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح».
الحديث السابع والتسعون بعد السبعمئة : ( نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره )
٠٠:٥٢:٤٩
٧٩٧- وعن قيس بن بشر التغلبـي، قال: أخبرني أبي -وكان جلـيسا لأبي الدرداء- قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: سهل بن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فقدمت، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله ﷺ، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان وطعن، فقال: خذها مني، وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد بطل أجره، فسمع بذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا حتى سمع رسول الله ﷺ، فقال: «سبحان الله؟ لا بأس أن يؤجر ويحمد» فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: أأنت سمعت ذلك من رسول الله ﷺ؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركـن على ركبتيه، قال: فمر بنا يوما آخـر، فقال له أبو الدرداء: كلمـة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله ﷺ: «المنفق على الخيل، كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها»، ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره!» فبلغ ذلك خريما فعجل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه، ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: سمعت رسـول الله ﷺ، يقول: «إنكم قادمـون على إخوانكم، فأصلحـوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس؛ فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش». رواه أبو داود بإسناد حسن، إلا قيس بن بشر، فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه، وقد روى له مسلم.
الحديث الثامن والتسعون بعد السبعمئة : ( فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار ، ومن جر إزاره بطرا ل‍م ينظر الله إليه )
٠١:١٣:٥٧
٧٩٨- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج -أو لا جناح- فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، ومن جر إزاره بطرا ل‍م ينظر الله إليه»، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
الحديث التاسع والتسعون بعد السبعمئة : ( يا عبد الله ، ارفع إزارك )
٠١:١٦:٣٦
٧٩٩- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: مررت على رسـول الله ﷺ وفي إزاري استرخاء، فقال: «يا عبد الله، ارفع إزارك» فرفعته ثم قال: «زد» فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: «إلى أنصاف الساقين»، رواه مسلم.
الحديث الثمانمئة : ( من جر ثوبه خيلاء ل‍م ينظر الله إليه يوم القيامة )
٠١:١٧:٠٥
٨٠٠- وعنه رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «من جر ثوبه خيلاء ل‍م ينظر الله إليه يوم القيامة» فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيول‍هن؟ قال: «يرخين شبرا» قالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال: «فيرخينه ذراعا، لا يزدن»، رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».
كتاب اللباس : باب استحباب ترك الترفع في اللباس تواضعا
٠١:٢٠:٢٤
الحديث الأول بعد الثمانمئة : ( من ترك اللباس تواضعا لله ، وهو يقدر عليه ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها )
٠١:٢٠:٤٦
٨٠١- وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
كتاب اللباس : باب استحباب التوسط في اللباس ولا يقتصر على ما يزري به لغير حاجة ولا مقصود شرعي
٠١:٢٢:٢٢
الحديث الثاني بعد الثمانمئة : ( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده )
٠١:٢٢:٣٨
٨٠٢- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده»، رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
كتاب اللباس : باب تحريم لباس الحرير على الرجال، وتحريم جلوسهم عليه، واستنادهم إليه، وجواز لبسه للنساء
٠١:٢٦:٤٢
الحديث الثالث بعد الثمانمئة : ( لا تلبسوا الحرير ؛ فإن من لبسه في الدنيا ل‍م يلبسه في الآخرة )
٠١:٢٧:٣٤
٨٠٣- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تلبسوا الحرير؛ فإن من لبسه في الدنيا ل‍م يلبسه في الآخرة»، متفق عليه.
الحديث السادس بعد الثمانمئة : ( إن هذين حرام على ذكور أمتي )
٠١:٢٨:٢٨
٨٠٦- وعن علي رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله ﷺ أخذ حريرا، فجعله في يمينه، وذهبا فجعله في يمينه، وذهبا فجعله في شماله، ثم قال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي»، رواه أبو داود بإسناد حسن.
الحديث الرابع بعد الثمانمئة : ( إنما يلبس الحرير من لا خلاق له )
٠١:٢٩:٠٢
٨٠٤- وعن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له»، متفق عليه. وفي رواية للبخاري: «من لا خلاق له في الآخرة».