تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٤٩

درس صوتي · ٩٠:٢٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث السادس والستين بعد الستمئة : ( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، وأثرة عليك )

٠٠:٠٠:٠٥

٦٦٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك» رواه مسلم.

الحديث السابع والستون بعد الستمئة : ( ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده ، وثمرة قلبه ، فليطعه إن استطاع )

٠٠:٠٥:١٥

٦٦٧- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ، فقال: «إنه ل‍م يكن نبي قبل‍ي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه ل‍هم، وينذرهم شر ما يعلمه ل‍هم. وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أول‍ها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة يرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه. فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحـب أن يؤتى إليـه. ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» رواه مسلم.

الحديث الثامن والستون بعد الستمئة : ( اسمعوا وأطيعوا ؛ فإنما عليهم ما حملوا ، وعليكم ما حملتم )

٠٠:١٥:٠١

٦٦٨- وعن أبي هنيدة وائل بن حجر رضي الله عنه، قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ﷺ، فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فقال رسول الله ﷺ: «اسمعوا وأطيعوا؛ فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» رواه مسلم.

الحديث الحادي والسبعون بعد الستمئة : ( من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية )

٠٠:١٩:٢٥

٦٧١- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» متفق عليه.

الحديث السبعون بعد الستمئة : ( ومن يعص الأمير فقد عصاني )

٠٠:٢٥:٤٥

٦٧٠- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» متفق عليه.

الحديث الثاني والسبعون بعد الستمئة : ( من أهان السلطان أهانه الله )

٠٠:٣٠:٣٠

٦٧٢- وعن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من أهان السلطان أهانه الله» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

باب النهي عن سؤال الإمارة واختيار ترك الولايات إذا ل‍م يتعين عليه أو تدع حاجة إليه

٠٠:٣٤:١٨

قَالَ الله تَعَالَى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:٨٣] .

الحديث الثالث والسبعون بعد الستمئة : ( لا تسأل الإمارة ؛ فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها )

٠٠:٣٧:١١

٦٧٣- وعن أبي سعيد عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك» متفق عليه.

الحديث الرابع والسبعون بعد الستمئة : ( إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين مال يتيم )

٠٠:٤٤:٣٩

٦٧٤- وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم»، رواه مسلم.

الحديث الخامس والسبعون بعد الستمئة : ( إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها )

٠٠:٤٨:٣٨

٦٧٥- وعنه، قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ فضرب بيده على منكبي، ثم قال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»، رواه مسلم.

باب حث السلطان والقاضي وغيرهما من ولاة الأمور على اتخاذ وزير صالح، وتحذيرهم من قرناء السوء، والقبول منهم.

٠٠:٥٣:٠٢

قَالَ الله تَعَالَى: {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ} [الزخرف:٦٧] .

الحديث الثامن والسبعون بعد الستمئة : ( إذا أراد الله بالأمير خيرا ، جعل له وزير صدق ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه )

٠٠:٥٨:٢٦

٦٧٨- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله بالأمير خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي ل‍م يذكره، وإن ذكر ل‍م يعنه»، رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم.

الحديث السابع والسبعون بعد الستمئة : ( ما بعث الله من نبي ، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان )

٠٠:٥٩:٠٣

٦٧٧- وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ، قال: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله»، رواه البخاري.

باب النهي عن تولية الإمارة والقضاء وغيرهما من الولايات لمن سأل‍ها أو حرص عليها؛ فعرض بها.

٠١:٠٢:٥٨

الحديث التاسع والسبعون بعد الستمئة : ( إنا -والله- لا نولي هذا العمل أحدا سأله ، أو أحدا حرص عليه )

٠١:٠٤:٠٠

٦٧٩- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: «إنا -والله- لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه»، متفق عليه.

كتاب الأدب : باب الحياء وفضله والحث على التخلق به

٠١:٠٩:٠٩

الحديث الثمانون بعد الستمئة : ( دعه ؛ فإن الحياء من الإيمان )

٠١:١٠:٣٠

٦٨٠- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ﷺ: «دعه؛ فإن الحياء من الإيمان»، متفق عليه.

الحديث الثاني والثمانون بعد الستمئة : ( الإيمان بضـع وسبعون أو بضع وستون شعبة )

٠١:١٤:٠٤

٦٨٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «الإيمان بضـع وسبعون أو بضع وستون شعبة: فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»، متفق عليه.

الحديث الثالث والثمانون بعد الستمئة : ( كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها ، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه )

٠١:٢٥:٢٥

٦٨٣- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. متفق عليه.