رياض الصالحين - ٤٥
درس صوتي · ٨٧:١٢
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
تابع باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أو الخوف من فتنة في الدين ووقوع في حرام وشبهات ونحوها
٠٠:٠٠:٠٢
قال الله تعالى: ﴿ فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ﴾ [الذاريات:٥٠].
الحديث السادس والتسعون بعد الخمسمئة : ( إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي )
٠٠:٠٠:٥٨
٥٩٦- وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» رواه مسلم.
الحديث التاسع والتسعون بعد الخمسمئة : ( ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم )
٠٠:٠٤:٤٧
٥٩٩- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم» فقال أصحابه: وأنت؟ قال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» رواه البخاري.
الحديث الستمئة : ( من خير معاش الناس ل‍هم )
٠٠:٠٧:٣٣
٦٠٠- وعنه رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «من خير معاش الناس ل‍هم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة، طار عليه يبتغي القتل، أو الموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» رواه مسلم.
باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين
٠٠:٠٩:٥٣
قَالَ الله تَعَالَى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:٢١٥] . وقال تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة: ٥٤]. وقال تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: ١٣]. وقال تَعَالَى: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:٣٢]. وقال تَعَالَى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨) أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف:٤٨-٤٩] .
الحديث الأول بعد الستمئة : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد )
٠٠:٢٩:٢٤
٦٠١- وعن عياض بن حمار رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» رواه مسلم.
الحديث الثاني بعد الستمئة : ( وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله )
٠٠:٣١:٢٢
٦٠٢- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» رواه مسلم.
الحديث الثالث بعد الستمئة : ( أنه مر على صبيان ، فسلم عليهم )
٠٠:٣٧:٣٤
٦٠٣- وعن أنس رضي الله عنه: أنه مر على صبيان، فسلم عليهم، وقال: كان النبي ﷺ يفعله. متفق عليه.
الحديث الخامس بعد الستمئة : ( ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ )
٠٠:٤١:٤٠
٦٠٥- وعن الأسود بن يزيد، قال: سئلت عائشة رضي الله عنه ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله -يعني: خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة. رواه البخاري.
الحديث السابع بعد الستمئة : ( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، وليأكلها ولا يدعها للشيطان )
٠٠:٤٧:٠٤
٦٠٧- وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان إذا أكل طعاما، لعق أصابعه الثلاث. قال: وقال: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان» وأمر أن تسلت القصعة، قال: «فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة» رواه مسلم.
الحديث العاشر بعد الستمئة : ( حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه )
٠٠:٥١:٤٣
٦١٠- وعن أنس رضي الله عنه، قال: كانت ناقة رسول الله ﷺ العضباء لا تسبق، أو لا تكاد تسبق، فجاء أعرابي على قعود له، فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه النبي ﷺ، فقال: «حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» رواه البخاري.
باب تحريم الكبر والإعجاب
٠٠:٥٥:٥٨
قَالَ الله تَعَالَى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:٨٣]. وقال تعالى: {وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً} [الإسراء: ٣٧]. وقال تَعَالَى: {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان:١٨]. ومعنى"تصعر خدك"أيْ: تُمِيلُهُ وتُعرِضُ بِهِ عَنِ النَّاسِ تَكَبُّراً عليهم."والمرح": التَّبَخْتُرُ. وقال تَعَالَى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص:٧٦] إِلَى قَوْله تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: ٨١] الآيات.
الحديث الحادي عشر بعد الستمئة : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )
٠١:٠٩:٤٣
٦١١- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!» فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمط الناس» رواه مسلم. «بطر الحق»: دفعه ورده على قائله، و«غمط الناس»: احتقارهم.
الحديث الثاني عشر بعد الستمئة : ( «لا استطعت» ما منعه إلا الكبر )
٠١:١٣:١٤
٦١٢- وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن رجلا أكل عند رسول الله ﷺ بشماله، فقال: «كل بيمينك» قال: لا أستطيع! قال: «لا استطعت» ما منعه إلا الكبر. قال: فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم.
الحديث الثالث عشر بعد الستمئة : ( ألا أخبركم بأهل النار : كل عتل جواظ مستكبر )
٠١:١٨:٥٠
٦١٣- وعن حارثة بن وهب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل جواظ مستكبر» متفق عليه، وتقدم شرحه في باب ضعفة المسلمين.
الحديث الرابع عشر بعد الستمئة : ( فقالت النار : في الجبارون والمتكبرون . وقالت الجنة : في ضعفاء الناس ومساكينهم )
٠١:٢١:١٣
٦١٤- وعن أبي سعـيد الخـدري رضي الله عنه، عن النبـي ﷺ، قال: «احتجـت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون. وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضى الله بينهما: إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها» رواه مسلم.
الحديث الخامس عشر بعد الستمئة : ( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا )
٠١:٢٣:٥٣
٦١٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا» متفق عليه.