تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٤٤

درس صوتي · ٨٨:٢١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث السابع والسبعين بعد الخمسمئة : ( بادروا بالأعمال سبعا )

٠٠:٠٠:٠٦

٥٧٧- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر؟!» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

باب استحباب زيارة القبور للرجال وما يقوله الزائر

٠٠:٠٥:٤٥

الحديث الثمانون بعد الخمسمئة : ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها )

٠٠:٠٧:٣٣

٥٨٠- عن بريدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم.

الحديث الحادي والثمانون بعد الخمسمئة : ( السلام عليكم دار قوم مؤمنين )

٠٠:٠٨:٢٨

٥٨١- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ -كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ- يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» رواه مسلم.

الحديث الثاني والثمانون بعد الخمسمئة : ( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين )

٠٠:١١:٢٧

٥٨٢- وعن بريدة رضي الله عنه، قال: كان النبي ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» رواه مسلم.

باب كراهة تمني الموت بسبب ضر نزل به، ولا بأس به لخوف الفتنة في الدين

٠٠:١٦:١٠

الحديث الرابع والثمانون بعد الخمسمئة : ( لا يتمن أحدكم الموت ، إما محسنا فلعله يزداد ، وإما مسيئا فلعله يستعتب )

٠٠:١٧:٢٧

٥٨٤- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «لا يتمن أحدكم الموت، إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب» متفق عليه، وهذا لفظ البخاري. وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا يتمن أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه؛ إنه إذا مات انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا».

الحديث الخامس والثمانون بعد الخمسمئة : ( لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه )

٠٠:٢١:٢٧

٥٨٥- وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» متفق عليه.

الحديث السادس والثمانون بعد الخمسمئة : ( إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب )

٠٠:٢٥:٠٣

٥٨٦- وعن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب بن الأرت رضي الله عنه نعوده وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا، ول‍م تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به. ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب. متفق عليه، وهذا لفظ رواية البخاري

باب الورع وترك الشبهات

٠٠:٣١:٤٠

قال الله تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ ﴾ [النور:١٥].

الحديث السابع والثمانون بعد الخمسمئة : ( فمن اتقى الشبهات ، استبرأ لدينه وعرضه )

٠٠:٤٧:٥٠

٥٨٧- وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» متفق عليه.

الحديث التاسع والثمانون بعد الخمسمئة : ( البر: حسن الخلق، والإثم: ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس )

٠١:٠٠:٢٧

٥٨٩- وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «البر: حسن الخلق، والإثم: ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» رواه مسلم. «حاك» بالحاء المهملة والكاف، أي: تردد فيه.

الحديث التسعون بعد الخمسمئة : ( والإثم: ما حاك في النفس ، وتردد في الصدر )

٠١:٠٣:٣٥

٥٩٠- وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله ﷺ، فقال: «جئت تسأل عن البر؟» قلت: نعم، فقال: «استفت قلبك، البر: ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم: ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك» حديث حسن، رواه أحمد والدارمي في مسنديهما.

الحديث الحادي والتسعون بعد الخمسمئة : ( كيف؟ وقد قيل )

٠١:٠٥:٢٣

٥٩١- وعن أبي سروعة -بكسر السين المهملة وفتحها- عقبة بن الحارث رضي الله عنه: أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة، فقالت: إني قد أرضعت عقبة والتي قد تزوج بها. فقال ل‍ها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله ﷺ بالمدينة، فسأله: فقال رسول الله ﷺ: «كيف؟ وقد قيل» ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره. رواه البخاري.

الحديث الثاني والتسعون بعد الخمسمئة : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

٠١:٠٩:٥١

٥٩٢- وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: حفظت من رسول الله ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

الحديث الثالث والتسعون بعد الخمسمئة : ( فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه )

٠١:١٢:٣٦

٥٩٣- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لأبي بكر الصديق رضي الله عنه غلام يخرج له الخـراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجـه، فجاء يوما بشيء، فأكـل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة، إلا أني خدعته، فلقيني، فأعطاني بذلك، هذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه. رواه البخاري.

الحديث الرابع والتسعون بعد الخمسمئة : ( إنما هاجر به أبوه )

٠١:٢١:٥٨

٥٩٤- وعن نافع: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمس مئة، فقيل له: هو من المهاجرين فلم نقصته؟ فقال: إنما هاجر به أبوه. يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه. رواه البخاري.

الحديث الخامس والتسعون بعد الخمسمئة : ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به ، حذرا مما به بأس )

٠١:٢٣:٤٦

٥٩٥- وعن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به بأس» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».

باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أو الخوف من فتنة في الدين ووقوع في حرام وشبهات ونحوها

٠١:٢٦:١٣

قال الله تعالى: ﴿ فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ﴾ [الذاريات:٥٠].