رياض الصالحين - ٣٧
درس صوتي · ٨٨:٥٨
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
تابع الحديث التاسع والثمانين بعد المئتين : ( أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك ) والحديث التسعين بعد المئتين : ( أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ) والحديث الحادي والتسعين بعد المئتين : ( نعم لك أجر ما أنفقت عليهم ) والحديث الثاني والتسعين بعد المئتين : ( حتى ما تجعل في في امرأتك ) والحديث الثالث والتسعين بعد المئتين : ( إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة ) والحديث الرابع والتسعين بعد المئتين : ( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ) والحديث الخامس والتسعين بعد المئتين : ( اللهم أعط منفقا خلفا ) والحديث السادس والتسعين بعد المئتين : ( وابدأ بمن تعول )
٠٠:٠٠:٠٤
٢٨٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك" رواه مسلم.
٢٩٠- عن أبي عبد الله ويقال له أبي عبد الرحمن ثوبان بن بجدد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله" رواه مسلم.
٢٩١- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت: "يا رسول الله هل لي في بني أبي سليمة أجر أن أنفق عليهم ولست بتاركتهم هكذا ولا هكذا إنما هم بني" فقال: "نعم لك أجر ما أنفقت عليهم" متفق عليه.
٢٩٢- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في حديثه الطويل الذي قدمناه في أول الكتاب في باب النية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك" متفق عليه.
٢٩٣- عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة" متفق عليه.
٢٩٤- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" حديث صحيح رواه أبو داود وغيره ورواه مسلم في صحيحه.
٢٩٥- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا" متفق عليه.
٢٩٦- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله" رواه البخاري.
باب الإنفاق مما يحب ومن الجيد
٠٠:٠٤:٥٧
قال الله تعالى { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون }. وقال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون }.
الحديث السابع والتسعون بعد المئتين : ( بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح )
٠٠:١٣:٣٩
٢٩٧- عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } جاء أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إن الله تعالى أنزل عليك: { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } وإن أحب مالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث أراك الله"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين"، فقال أبو طلحة: "أفعل يا رسول الله" فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. متفق عليه.
باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى ونهيهم عن المخالفة وتأديبهم ومنعهم عن ارتكاب منهى عنه
٠٠:٢١:٠٧
قال الله تعالى { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها }. وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا }.
الحديث الثامن والتسعون بعد المئتين : ( كخ كخ إرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة )
٠٠:٢٣:١٠
٢٩٨- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كخ كخ إرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة" متفق عليه. وفي رواية إنا لا تحل لنا الصدقة.
الحديث التاسع والتسعون بعد المئتين : ( يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد )
٠٠:٢٥:١٠
٢٩٩- عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد" متفق عليه.
فوائد الحديث التاسع والتسعين بعد المئتين : ( يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد )
٠٠:٣١:٣٨
٢٩٩- عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد" متفق عليه.
الحديث الواحد بعد الثلاثمئة : ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين )
٠٠:٣٤:١٨
٣٠١- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع حديث حسن رواه أبو داود.
باب حق الجار والوصية به
٠٠:٤٠:٢٥
قال الله تعالى { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم }.
الحديث الثالث بعد الثلاثمئة : ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )
٠٠:٤٢:٢٦
٣٠٣- عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" متفق عليه.
الحديث الرابع بعد الثلاثمئة : ( يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك )
٠٠:٤٣:٠٢
٣٠٤- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك" رواه مسلم. وفي رواية له عن أبي ذر قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف.
الحديث الخامس بعد الثلاثمئة : ( الذي لا يأمن جاره بوائقه )
٠٠:٤٣:٥٠
٣٠٥- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن" قيل: "من يا رسول الله؟" قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه" متفق عليه. وفي رواية لمسلم لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.
الحديث السابع بعد الثلاثمئة : ( لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره )
٠٠:٤٥:٤٩
٣٠٧- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره" ثم يقول أبو هريرة: "مالي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم" متفق عليه.
باب بر الوالدين وصلة الأرحام
٠٠:٥٤:٥٢
قال الله تعالى { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم }. وقال تعالى { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام }. وقال تعالى { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل }. وقال تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا }. وقال تعالى { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا }. وقال تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك }.
الحديث الثاني عشر بعد الثلاثمئة : ( أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ )
٠٠:٥٧:٤٠
٣١٢- وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: "أي العمل أحب إلى الله تعالى؟" قال: "الصلاة على وقتها" قلت: "ثم أي؟" قال: "بر الوالدين" قلت: "ثم أي؟" قال: "الجهاد في سبيل الله" متفق عليه.
الحديث الثالث عشر بعد الثلاثمئة : ( لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )
٠٠:٥٨:٢٩
٣١٣- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه" رواه مسلم.
الحديث الخامس عشر بعد الثلاثمئة : ( أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ) والحديث السادس عشر بعد الثلاثمئة : ( يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ )
٠١:٠١:٢٩
٣١٥- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: "هذا مقام العائذ بك من القطيعة" قال: "نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك" قالت: "بلى" قال: "فذلك" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا إن شئتم { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم }" متفق عليه. وفي رواية للبخاري فقال الله تعالى: "من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته".
٣١٦- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟" قال: "أمك" قال: "ثم من؟" قال: "أمك" قال: "ثم من" قال: "أمك" قال: "ثم من؟" قال: "أبوك" متفق عليه. وفي رواية يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدناك.
الحديث السابع عشر بعد الثلاثمئة : ( رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة ) والحديث الثامن عشر بعد الثلاثمئة : ( لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملل ) والحديث التاسع عشر بعد الثلاثمئة : ( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) والحديث العشرون بعد الثلاثمئة : ( بخ ذلك مال رابح ذلك مال ربح ) والحديث الحادي والعشرون بعد الثلاثمئة : ( فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ) والحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمئة : ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) والحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمئة : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله )
٠١:١٣:٣٣
٣١٧- وعنه، عن النبي ﷺ، قال: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة» رواه مسلم.
٣١٨- وعنه أن رجلا قال: "يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي" فقال: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك" رواه مسلم.
٣١٩- عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه" متفق عليه.
٣٢٠- عن أنس رضي الله عنه قال كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت هذه الآية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } وإن أحب مالي إلي ببرحاء وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك مال رابح ذلك مال ربح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه متفق عليه.
٣٢١- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى" قال: "فهل من والديك أحد حي" قال: "نعم بل كلاهما" قال: "فتبتغي الأجر من الله تعالى" قال: "نعم" قال: "فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما" متفق عليه وهذا لفظ مسلم. وفي رواية لهما جاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد.
٣٢٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها" رواه البخاري.
٣٢٣- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله" متفق عليه.
الحديث الخامس والعشرون بعد الثلاثمئة : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله )
٠١:١٩:٠٢
٣٢٥- عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: "قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي" قال: "نعم صلى أمك" متفق عليه.
الحديث السادس والعشرون بعد الثلاثمئة : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله )
٠١:٢١:٢٦
٣٢٦- عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن" قالت فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقلت له: "إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأته فاسأله فإن كان ذلك يجزئ عنى وإلا صرفتها إلى غيركم" فقال عبد الله: "بل ائتيه أنت" فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا له: "ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن" فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هما؟" قال: "امرأة من الأنصار وزينب" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أي الزيانب هي؟" قال: "امرأة عبد الله" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما: "أجران أجر القرابة وأجر الصدقة" متفق عليه.