تجاوز إلى المحتوى

حكم الدعاء بقول : اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع "

درس صوتي · ٢:٠٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال :

هذه الرسالة جاءتنا من شخص لم يذكر اسمه، لكنه يقول: ما هي العبارة الصحيحة فيما يأتي: اللهم أعوذ بك من علمٍ لا ينفع. والثاني يقول: ناقل الكفر ليس بكافر. الحقيقة أن الذي فهمت من سؤاله اللهم أعوذ بك من علم لا ينفع، التعوذ من العلم هل يجوز أم لا؟

الجواب:

الشيخ: هذا الدعاء -اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع- مقيد بهذا ألا يكون نافعاً؛ وذلك لأن العلم إما نافعٌ وإما ضار لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القرآن حجةٌ لك أو عليك». فالعلم بالشريعة لا يمكن أن يخرج عن أحد هذين الأمرين؛ إما نافعٌ لصاحبه إذا عمل به عملاً وتعليماً ودعوة، وإما ضارٌ له إذا لم يقم بواحدٍ من هذه الأمور الثلاثة. فقولك اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع كقولك اللهم إني أعوذ بك من علمٍ يضر.

السؤال:

أيضاً يقول: ناقل الكفر ليس بكافر، هل هذا صحيح أم لا؟

الجواب:

الشيخ: هو إن قصد أنه حديث فليس بحديث، وإن قصد أنه كلام لأهل العلم فهذا صحيح أن ناقل الكفر ليس بكافر؛ بمعنى أن الإنسان الذي يحكي قول الكفار لا يكفر. وهذا أمرٌ معلوم لأهل العلم، وحسب النظر أيضاً فإنك إذا قلت قال فلانٌ إن الله ثالث ثلاثة، أو ما أشبه ذلك فإن ذلك لا يعد كفراً منك؛ لأنك إنما تحكي قول غيرك.