تجاوز إلى المحتوى

هل يأثم بتأخير صلاة الظهر والعصر إلى قبيل المغرب ؟

درس صوتي · ١:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السائل يقول: أنا والحمد لله من المداومين على صلاة الفجر والعشاء، ولكن باقي الصلوات لا أذهب لها مثل المغرب والعصر؛ لأنني أعود من الجامعة متعباً، وأقوم بجمع أكثر الأحيان الظهر والعصر متأخراً، وعندما يؤذن المغرب أكون لتوي أنهيت صلاة الظهر والعصر وتناول الطعام، فهل علىّ الذهاب إلى المسجد؟ وهل أعاقب إذا لم أذهب؟ أفيدوني بهذا.

الجواب:

الشيخ: أقول: إن عليك إثماً بتأخير صلاة الظهر والعصر إلى قبيل الغروب، والواجب على الإنسان إذا كان جاء متعباً من الدراسة ولا يتمكن أن يصلي الظهر والعصر كلا في وقتها، فليجمع العصر إلى الظهر، إذا كان قد دخل وقت الظهر،  ولينم إلى المغرب إذا شاء، أما أن يؤخر صلاة الظهر والعصر إلى قرب الغروب فهذا حرام عليه، ولا يحل له، وعليه أن يتوب، وأن ينظم وقته على وجه يصلي فيه الصلوات على وقتها. نعم.