تجاوز إلى المحتوى

هل صح حديث : " فضل العالم على الجاهل كفضلي على الناس يوم القيامة " وما معناه ؟

درس صوتي · ٠:٤٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم تسأل عن معنى الحديث وصحته الذي ما معناه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «فضل العالم على الجاهل يوم القيامة كفضلي على سائر الناس»؟

الجواب:

الشيخ: الظاهر لي أن هذا الحديث ضعيف، ولكن ولا شك أن العالم لا يسويه الجاهل بأي حال من الأحوال؛ كقول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾. وقوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾. أما أن يفضله بهذا المقدار المعين فإن الحديث في ظني ضعيف، ولم أكن أحرره، والله أعلم.