تجاوز إلى المحتوى

كتاب البيوع - ٥

درس صوتي · ٩١:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث رقم (٧٩١) : ( خذيها واشترطي لهم الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق )

٠٠:٠٠:٠٤

٧٩١- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «جاءتني بريرة، فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها. فقالت لهم فأبوا عليها، فجاءت من عندهم، ورسول الله ﷺ جالس. فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ. فقال: خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس [خطيبا] فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله جل وعلى ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» متفق عليه، واللفظ للبخاري. وعند مسلم فقال: «اشتريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء».

فوائد الحديث رقم (٧٩١) : ( خذيها واشترطي لهم الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق )

٠٠:٣١:١٢

٧٩١- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «جاءتني بريرة، فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها. فقالت لهم فأبوا عليها، فجاءت من عندهم، ورسول الله ﷺ جالس. فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ. فقال: خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس [خطيبا] فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله جل وعلى ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» متفق عليه، واللفظ للبخاري. وعند مسلم فقال: «اشتريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء».

تابع فوائد الحديث رقم (٧٩١) : ( خذيها واشترطي لهم الولاء ، فإنما الولاء لمن أعتق )

٠١:١٤:٤٢

٧٩١- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «جاءتني بريرة، فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها. فقالت لهم فأبوا عليها، فجاءت من عندهم، ورسول الله ﷺ جالس. فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ. فقال: خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق ففعلت عائشة، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس [خطيبا] فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله جل وعلى ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مئة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» متفق عليه، واللفظ للبخاري. وعند مسلم فقال: «اشتريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء».

الحديث رقم (٧٩٢) : ( نهى عمر عن بيع أمهات الأولاد فقال : لا تباع ، ولا توهب ، ولا تورث ، ليستمتع بها ما بدا له ، فإذا مات فهي حرة )

٠١:٢٧:٤٠

٧٩٢- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «نهى عمر عن بيع أمهات الأولاد فقال: لا تباع، ولا توهب، ولا تورث، ليستمتع بها ما بدا له، فإذا مات فهي حرة» رواه مالك، والبيهقي، وقال: رفعه بعض الرواة، فوهم.