رياض الصالحين - ٩٢
درس صوتي · ٨٩:١٥
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
كتاب الأمور المنهي عنها : باب تحريم لبس الرجل ثوبا مزعفرا
٠٠:٠٣:١٧
الحديث رقم (١٧٩٨) : ( نهى النبي ﷺ أن يتزعفر الرجل ) الحديث رقم (١٧٩٩) : ( بـل أحرقهما )
٠٠:٠٣:٤٠
١٧٩٨- عن أنس رضي الله عنه قال: نهى النبي ﷺ أن يتزعفر الرجل. متفق عليه.
١٧٩٩- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قـال: رأى النبـي ﷺ علي ثوبين معصفرين، فقال: «أمك أمرتك بهـذا؟» قلت: أغسلهـما؟ قـال: «بـل أحرقهما». وفي رواية فقال: «إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها». رواه مسلم.
كتاب الأمور المنهي عنها : باب تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه وتوليه إلى غير مواليه الحديث رقم (١٨٠٢) : ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام ) الحديث رقم (١٨٠٣) : ( لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رغب عن أبيه ، فهو كفر )
٠٠:٠٨:٤٠
١٨٠٢- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» متفق عليه.
١٨٠٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كفر» متفق عليه.
الحديث رقم (١٨٠٤) : ( ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )
٠٠:١٢:٢٣
١٨٠٤- وعن يزيد بن شريك بن طارق، قال: رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب، فسمعته يقول: لا والله ما عندنا من كتاب نقرؤه إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة، فنشره فإذا فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» متفق عليه.
كتاب الأمور المنهي عنها : باب التحذير من ارتكاب ما نهى الله عز جل أو رسوله ﷺ عنه
٠٠:٢٢:٣٥
قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: ٦٣] وقال تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران:٢٨] وقال تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [البروج: ١٢] وَقالَ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: ١٠٢] .
كتاب الأمور المنهي عنها : باب ما يقوله ويفعله من ارتكب منهيا عنه
٠٠:٢٩:١٨
قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [فصلت: ٣٦] وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: ٢٠١] وقال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: ١٣٥-١٣٦] وقال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ٣١] .
الحديث رقم (١٨٠٧) : ( من حلف فقـال في حلفه : باللات والعزى ، فليقـل : لا إله إلا الله ، ومن قال لصاحبه : تعال أقامـرك فليتصدق )
٠٠:٤١:٢٦
١٨٠٧- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قـال: «من حلف فقـال في حلفه: باللات والعزى، فليقـل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامـرك فليتصدق» متفق عليه.
كتاب المنثورات والملح : باب أحاديث الدجال وأشراط الساعة وغيرها
٠٠:٤٤:١٤
الحديث رقم (١٨٠٨) : ( ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة )
٠٠:٤٥:٠٥
١٨٠٨- عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل. فلما رحنا إليه، عرف ذلك فينا، فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم؛ وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط، عينه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف؛ إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا» قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: «أربعون يوما: يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم» قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: «لا، اقدروا له قدره». قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم، فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموال‍هم، ويمر بالخربة فيقول ل‍ها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل، ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم ﷺ فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي إلى حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله. ثم يأتي عيسى ﷺ قوما قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى ﷺ: أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتال‍هم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. ويحصر نبي الله عيسى ﷺ وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم إلى الله تعالى، فيرسل الله تعالى عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم إلى الله تعالى، فيرسل الله تعالى طيرا كأعناق البخت، فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله عز وجل مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس؛ واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس؛ فبينما هم كذلك إذ بعث الله تعالى ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم؛ ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة». رواه مسلم
الحديث رقم (١٨١٤) : ( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال ) الحديث رقم (١٨١١) : ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ) الحديث رقم (١٨١٢) : ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة )
٠١:٢١:٤٦
١٨١٤- وعن عمـران بن حصـين رضي الله عنه، قـال: سمعت رسـول الله ﷺ يقـول: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال». رواه مسلم.
١٨١١- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابهما إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما، فينزل بالسبخة، فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج الله منها كل كافر ومنافق». رواه مسلم.
١٨١٢- وعنه رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة». رواه مسلم.
الحديث رقم (١٨١٧) : ( ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ، ألا إنه أعور ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه ك.ف.ر )
٠١:٢٣:٣٢
١٨١٧- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك.ف.ر». متفق عليه.
الحديث رقم (١٨١٥) : ( يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين )
٠١:٢٤:٠٠
١٨١٥- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح: مسالح الدجال. فيقولون له: إلى أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء! فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، إن هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ فيأمر الدجال به فيشبح؛ فيقول: خذوه وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا، فيقول: أوما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب! فينشر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوي قائما. ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة. ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس؛ فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل الله ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، فيأخذه بيديه ورجليه فيقـذف به، فيحسب الناس أنـما قذفـه إلى النار، وإنـما ألقي في الجنة» فقال رسول الله ﷺ: «هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين». رواه مسلم، وروى البخاري بعضه بمعناه.