تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٤٢

درس صوتي · ٨٩:٤٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

الحديث الخامس والسبعون بعد الأربعمئة : ( وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجـلاه، وإذا غطينا بها رجليه، بدا رأسه )

٠٠:٠١:٤٣

٤٧٥- وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه، قال: هاجرنا مع رسول الله ﷺ نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ول‍م يأكل من أجره شيئا، منهم: مصعب بن عمير رضي الله عنه، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجـلاه، وإذا غطينا بها رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسـول الله ﷺ، أن نغـطي رأسه، ونجعل على رجليه شيئا من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها. متفق عليه. «النمرة»: كساء ملون من صوف. وقوله: «أينعت» أي: نضجت وأدركت. وقوله: «يهدبها» هو بفتح الياء وضم الدال وكسرها لغتان: أي: يقطفها ويجتنيها، وهذه استعارة ل‍ما فتح الله تعالى عليهم من الدنيا وتمكنوا فيها.

الحديث الثاني والثمانون بعد الأربعمئة : ( يقول ابن آدم: مالي، مالي ، وهـل لك يا ابن آدم مـن مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبـست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ؟! )

٠٠:٠٤:٤٤

٤٨٢- وعن عبد الله بن الشخير -بكسر الشين والخاء المعجمتين- رضي الله عنه، أنه قال: أتيت النبي ﷺ، وهو يقرأ: ﴿ أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ﴾ قال: «يقول ابن آدم: مالي، مالي، وهـل لك يا ابن آدم مـن مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبـست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟!» رواه مسلم.

الحديث الثالث والثمانون بعد الأربعمئة : ( إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا؛ فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه )

٠٠:٠٨:٥١

٤٨٣- وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: «انظر ماذا تقول؟» قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: «إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا؛ فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن». «التجفاف» بكسر التاء المثناة فوق وإسكان الجيم وبالفاء المكررة: وهو شيء يلبسه الفرس، ليتقى به الأذى، وقد يلبسه الإنسان.

الحديث الخامس والثمانون بعد الأربعمئة : ( ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها )

٠٠:١٠:٣٤

٤٨٥- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء. فقال: «ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

الحديث السادس والثمانون بعد الأربعمئة : ( يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مئة عام ) الحديث السابع والثمانون بعد الأربعمئة : ( اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ) الحديث الثامن والثمانون بعد الأربعمئة : ( قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين )

٠٠:١١:٢٣

٤٨٦- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مئة عام» رواه الترمذي، وقال: «حديث صحيح».

٤٨٧- وعن ابن عباس وعمران بن الحصين رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء» متفق عليه من رواية ابن عباس، ورواه البخاري أيضا من رواية عمران بن الحصين.

٤٨٨- وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار» متفق عليه. «والجد»: بفتح الجيم: الحظ والغنى. وقوله: «محبوسون» أي: ل‍م يؤذن ل‍هم بعد في دخول الجنة.

الحديث التاسع والثمانون بعد الأربعمئة : ( أصدق كلمة قال‍ها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل )

٠٠:١٢:٢٨

٤٨٩- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «أصدق كلمة قال‍ها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل» متفق عليه.

باب فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات

٠٠:١٦:٥٠

قَالَ الله تَعَالَى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (٥٩) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً} [مريم:٥٩،٦٠]

الحديث التسعون بعد الأربعمئة : ( ما شبع آل محمد ﷺ من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض ) الحديث الحادي والتسعون بعد الأربعمئة : ( وما أوقد في أبيات رسول الله ﷺ نار )

٠٠:١٩:٢٧

٤٩٠- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض. متفق عليه. وفي رواية: ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا حتى قبض.

٤٩١- وعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تقول: والله، يا ابن أختي، إن كنا لننظر إلى ال‍هلال، ثم ال‍هلال، ثم ال‍هلال: ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله ﷺ نار. قلت: يا خالة، فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله ﷺ جيران من الأنصار، وكانت ل‍هم منائح، وكانوا يرسلون إلى رسول الله ﷺ من ألبانها فيسقينا. متفق عليه.

الحديث الثالث والعشرون بعد الخمسمئة : ( وما أوقد في أبيات رسول الله ﷺ نار )

٠٠:٢٠:٥٩

٥٢٣- وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله ﷺ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: «يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس ل‍م يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى» قال حكيم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر  يدعو حكيما ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبل منه شيئا، ثم إن عمر  دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله. فقال: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه. فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي ﷺ حتى توفي. متفق عليه.

الحديث السادس والعشرون بعد الخمسمئة : ( ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله )

٠٠:٢٢:٣٣

٥٢٦- وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه: أن النبي ﷺ، قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» متفق عليه. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم أخصر.

الحديث التاسع والعشرون بعد الخمسمئة : ( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة ل‍حم )

٠٠:٢٤:٥٠

٥٢٩- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ، قال: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة ل‍حم» متفق عليه.

الحديث الحادي والثلاثون بعد الخمسمئة : ( من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا؛ فليستقل أو ليستكثر )

٠٠:٢٩:٠٦

٥٣١- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا؛ فليستقل أو ليستكثر» رواه مسلم.

الحديث الثالث والثلاثون بعد الخمسمئة : ( من أصابته فاقة فأنزل‍ها بالناس ل‍م تسد فاقته )

٠٠:٢٩:٥٩

٥٣٣- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أصابته فاقة فأنزل‍ها بالناس ل‍م تسد فاقته، ومن أنزل‍ها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» رواه أبو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن».

الحديث الخامس والثلاثون بعد الخمسمئة : ( إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة )

٠٠:٣٠:٤٥

٥٣٥- وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها، فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها» ثم قال: «يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش -أو قال: سدادا من عيش- ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة. فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت، يأكلها صاحبها سحتا» رواه مسلم.

باب جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه

٠٠:٣٥:٠٠

الحديث السابع والثلاثون بعد الخمسمئة : ( فإن شئت كله ، وإن شئت تصدق به ، وما لا ، فلا تتبعه نفسك )

٠٠:٣٦:٠٣

٥٣٧- عن سال‍م بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن عمر، عن عمر رضي الله عنهم، قال: كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني. فقال: «خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله، فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا، فلا تتبعه نفسك» قال سال‍م: فكان عبد الله لا يسأل أحدا شيئا، ولا يرد شيئا أعطيه. متفق عليه.

باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء

٠٠:٣٧:٥١

قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَٱبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُوا۟ ﴾ [الجمعة:١٠].

الحديث الأربعون بعد الخمسمئة : ( كان داود ﷺ لا يأكل إلا من عمل يده ) الحديث الحادي والأربعون بعد الخمسمئة : ( كان زكـريا ﷺ نجارا ) الحديث الثامن والثلاثون بعد الخمسمئة : ( خير له من أن يسأل الناس )

٠٠:٣٨:٣٨

٥٤٠- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «كان داود ﷺ لا يأكل إلا من عمل يده» رواه البخاري.

٥٤١- وعنه: أن رسـول الله ﷺ، قال: «كان زكـريا ﷺ نجارا» رواه مسلم.

٥٣٨- وعن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي الجبل، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه» رواه البخاري.

باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله تعالى

٠٠:٤٢:٣٥

قال الله تعالى: ﴿ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ﴾ [سبأ:٣٩]

الحديث السابع والأربعون بعد الخمسمئة : ( فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا )

٠٠:٤٤:٥٠

٥٤٧- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» متفق عليه.

الحديث الرابع والأربعون بعد الخمسمئة : ( أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ )

٠٠:٤٥:٥١

٥٤٤- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه. قال: «فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر» رواه البخاري.

الحديث الثالث والأربعون بعد الخمسمئة : ( لا حسد إلا في اثنتين )

٠٠:٤٦:٥٦

٥٤٣- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها» متفق عليه.

الحديث الثاني والخمسون بعد الخمسمئة : ( ما سئل رسول الله ﷺ على الإسلام شيئا إلا أعطاه )

٠٠:٥١:٣٢

٥٥٢- وعن أنس رضي الله عنه، قال: ما سئل رسول الله ﷺ على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل، فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم، أسلموا؛ فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. رواه مسلم.

الحديث الخامس والخمسون بعد الخمسمئة : ( ما نقصت صدقة من مال )

٠٠:٥٥:٥٤

٥٥٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبـدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحـد لله إلا رفعه الله عز وجل» رواه مسلم.

باب النهي عن البخل والشح

٠١:٠٢:١٢

قال الله تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ (٨) وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ (٩) فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ (١٠) وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ﴾ [الليل:٨-١١]، وقال تعالى: ﴿ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ [التغابن:١٦].

الحديث الثاني والستون بعد الخمسمئة : ( واتقوا الشح ؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم )

٠١:٠٧:١٣

٥٦٢- وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ، قال: «اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. واتقوا الشح؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» رواه مسلم.

باب الإيثار والمواساة

٠١:١٢:١٦

قال الله تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ﴾ [الحشر:٩]، وقال تعالى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا ﴾ [الإنسان:٨] إلى آخر الآيات.

الحديث الثالث والستون بعد الخمسمئة : ( والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء )

٠١:١٨:١٦

٥٦٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عنـدي إلا ماء. فقال النبـي ﷺ: «من يضيف هذا الليلة؟» فقال رجـل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله ﷺ. وفي رواية: قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني. قال: فعلليهم بشيء وإذا أرادوا العشاء فنوميهم، وإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج، وأريه أنا نأكل. فقعدوا وأكل الضيف وباتا طاويين، فلما أصبح غدا على النبي ﷺ، فقال: «لقد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» متفق عليه.

فوائد الحديث الثالث والستين بعد الخمسمئة : ( والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء )

٠١:٢١:٢٤

٥٦٣- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عنـدي إلا ماء. فقال النبـي ﷺ: «من يضيف هذا الليلة؟» فقال رجـل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله ﷺ. وفي رواية: قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني. قال: فعلليهم بشيء وإذا أرادوا العشاء فنوميهم، وإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج، وأريه أنا نأكل. فقعدوا وأكل الضيف وباتا طاويين، فلما أصبح غدا على النبي ﷺ، فقال: «لقد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» متفق عليه.

الحديث الرابع والستون بعد الخمسمئة : ( طعام الاثنين كافي الثلاثة ، وطعام الثلاثة كافي الأربعة )

٠١:٢٧:٣٦

٥٦٤- وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» متفق عليه. وفي رواية لمسلم: عن جابر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، قال: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية».