تجاوز إلى المحتوى

رياض الصالحين - ٢٤

درس صوتي · ٩٣:١٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

تابع الحديث السابع والخمسين بعد المئة : ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين )

٠٠:٠٠:٠٤

١٥٧- عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: "يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا" قال: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي وأنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة" رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. النواجذ بالذال المعجمة: الأنياب، وقيل الأضراس.

الحديث الستون بعد المئة : ( لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم )

٠٠:٠٩:٣٨

١٦٠- عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" متفق عليه. وفي رواية لمسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوى بها القداح حتى إذا رأى أنا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا باديا صدره فقال: عباد الله لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم.

الحديث الحادي والستون بعد المئة : ( إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم )

٠٠:١٦:٥٤

١٦١- عن أبي موسى رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال: "إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم" متفق عليه.

الحديث الثاني والستون بعد المئة : ( إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا )

٠٠:٢٢:٥٨

١٦٢- عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائف منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، مثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" متفق عليه. فقه بضم القاف على المشهور وقيل بكسرها أي صار فقيها.

الحديث الثالث والستون بعد المئة : ( وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي )

٠٠:٢٨:٢٦

١٦٣- عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي" رواه مسلم . الجنادب نحو الجراد والفراش هذا هو المعروف الذي يقع في النار . والحجز جمع حجزة وهى معقد الإزار والسراويل .

الحديث الرابع والستون بعد المئة : ( إنكم لا تدرون في أيها البركة )

٠٠:٣٤:٠٦

١٦٤- عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال: "إنكم لا تدرون في أيها البركة" رواه مسلم. وفي رواية له إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدرى في أي طعامه البركة. وفي رواية له إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى فليأكلها ولا يدعها للشيطان .

الحديث الخامس والستون بعد المئة : ( أيها الناس إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة غرلا )

٠٠:٣٩:٥٥

١٦٥- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال: "أيها الناس إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة غرلا { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم صلى الله عليه وسلم ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح { كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم } إلى قوله { العزيز الحكيم } فيقال لي إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم" متفق عليه. غرلا غير مختونين.

الحديث السادس والستون بعد المئة : ( إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو وإنه يفقأ العين ويكسر السن )

٠١:٠٦:٥٣

١٦٦- عن أبي سعيد عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف وقال: "إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو وإنه يفقأ العين ويكسر السن" متفق عليه. وفي رواية أن قريبا لابن مغفل خذف فنهاه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف وقال: "إنها لا تصيد صيدا ثم عاد فقال أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه ثم عدت تخذف لا أكلمك أبدا".

الحديث السابع والستون بعد المئة : ( إني أعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك )

٠١:١٢:٥٣

١٦٧- وعن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر يعني الأسود ويقول: "إني أعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك" متفق عليه.

باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى وما يقوله من دعى إلى ذلك وأمر بمعروف أو نهى عن منكر.

٠١:٢٣:١٨

قال تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }. وقال تعالى: { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون }.

الحديث الثامن والستون بعد المئة : ( أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا { سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } )

٠١:٢٣:٤١

١٦٨- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم { لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا: "أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والجهاد والصيام والصدقة وقد نزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا { سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير }" فلما اقترأها القوم وذلقت بها ألسنتهم أنزل الله تعالى في إثرها { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله عز وجل { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } قال: "نعم" { ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا } قال: "نعم" { واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } قال: "نعم" رواه مسلم.