تجاوز إلى المحتوى

حكم قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة

درس صوتي · ١:٥٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. ما حكم قراءة البسملة قبل فاتحة الكتاب أثناء الصلاة؟

الجواب:

الشيخ: إن كان يريد السائل ما حكم قراءتها جهراً الصحيح أنه لا يشرع قراءتها جهراً وأن الإسرار بها أفضل؛ لأن هذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن إن جهر بها أحياناً فلا حرج، وإن كان يريد قراءتها سراً فإن قراءتها سراً سنة على القول الراجح؛ لأن القول الراجح أنها ليست من الفاتحة، بل إنها أي البسملة آيةٌ مستقلة تكون في أوائل السور ما عدا سورة براءة، وليست من الفاتحة بدليل حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين قال: مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا بيني وبين عبدي نصفين، وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل »، وهذا الحديث يدل على أن أول الفاتحة هو الحمد لله رب العالمين، ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجهر بالفاتحة في الصلاة الجهرية ولا يجهر بالبسملة، وهذا يدل أو وهذا دليلٌ آخر على أن البسملة ليست من الفاتحة ولكن قراءتها سراً سنة. نعم.