تجاوز إلى المحتوى

حكم رفع المأموم صوته بالقراءة...

درس صوتي · ٢:٢٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. هذا المستمع من المنطقة الشرقية عبد الوهاب خالد من جامعة الملك فيصل بالإحساء يقول: البعض من المأمومين يرفع صوته بحث يسمعه من بجانبه في القراءة وفي التسبيح وفي التشهد، مما يجعل من بجانبه يتابعه ويشوش عليه، ما الحكم في ذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الحكم في هذا أنه لا يجوز للإنسان المأموم أن يرفع صوته بحيث يشوش على من معه من المصلين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ذات يوم وقد سمعهم يجهرون بالقراءة وهم يصلي كل واحدٍ لنفسه، ولكنه يجهر بالقراءة فقال لهم صلى الله عليه وسلم: «كلكم يناجي ربه فلا يجهرن بعضكم على بعض في القراءة»، وفي حديثٍ آخر قال: «لا يؤذين بعضكم بعضاً»، ومعلوم أن إيذاء المسلم محرم، فلا يجوز للمأموم أن يجهر بالقراءة أو التسبيح أو التكبير أو الدعاء على وجهٍ يشوش به على إخوانه. نعم. الإمام ينبغي له أحياناً في الصلاة السرية أن يسمع المأمومين الآية كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم الآية أحياناً، وأما غير الإمام فلا. فنصيحتي لإخواني المسلمين الذين يشوشون على غيرهم بالقراءة أو التسبيح أو الدعاء أو التشهد أن يدعوا هذا الأمر؛ لأنهم يناجون الله عز وجل والله سبحانه وتعالى يعلم السر وما يخفى.