تجاوز إلى المحتوى

حكم صلاة التسابيح

درس صوتي · ٢:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

السؤال الثالث يقول: لقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث لا أعلم مدى صحته في صلاة التسابيح، ووردت صفتها في عدة كتب موثوقة في كتب الأذكار للنووي، وكتاب تاج الأصول، وكتاب فقه السنة، فما مدى صحة هذه الأحاديث؟ وما مدى صحة هذه الصلاة؟ وما هي صفتها إن كانت مشروعة؟

الجواب:

الشيخ: هذه الصلاة ليست مشروعة؛ وذلك لأن الحديث الوارد فيها ضعيف كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال: إنه لم يستحبها أحد من الأئمة. وهو كما قال رحمه الله؛ لأن هذه الصلاة شاذة في طلبها وفي صفتها وهيئتها؛ أما في طلبها فإن الحديث المروي فيها أن الإنسان يصليها كل يوم، فإن لم يفعل ففي كل أسبوع، فإن لم يفعل ففي كل شهر، وإن لم يفعل ففي كل سنة، فإن لم يفعل ففي العمر مرة. ومثل هذه العبادة لو كانت من العبادات التي فيها مصلحة للقلب ومرضاة للرب لكانت على وجه واحد لا على هذا التخيير المتباعد. فالذي نرى في هذه المسألة أن صلاة التسبيح ليست مشروعة، ولو ثبت الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لكنا أول الناس يجيبون له. وعلى كل حال من ثبت عنده هذا الحديث ورأى فإنه لا بد أن يقول أنها مشروعة، ومن لم يثبت عنده فإنه يقول أنها ليست مشروعة. والأصل عدم المشروعية حتى يتبين؛ لأن الأصل في العبادات الحظر إلا ما ثبت الدليل به.