تجاوز إلى المحتوى

حكم سجود التلاوة وهل تشترط له الطهارة

درس صوتي · ١:٠٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل محمد حسن يقول في هذا السؤال: يوجد في القرءان الكريم عدة مواضع للسجدة، فهل في كل موضع من هذه المواضع يتم فيها السجود، وهل يكون السجود والقارئ على غير وضوء؟

الجواب:

الشيخ: نعم. السجدات التي في القرءان كلها موضع سجود، يسجد فيها الإنسان إذا قرأها سواءاً كان في صلاة أم في غير صلاة، إلا أنه لا يسجد إلا على وضوء احتياطاً، وسجود التلاوة ليس فرضاً، وإنما هو سنة، كما ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قرأ آية السجدة وهو يخطب في الناس يوم الجمعة فنزل فسجد، ثم قرأها في جمعة أخرى فلم يسجد، ثم قال: «إن الله لم يفرض علينا السجودإلا  أن نشاء». لكن لا ينبغي للإنسان تركها إذا كان على وضوء. نعم.