تجاوز إلى المحتوى

حكم الذهاب إلى الكهنة الذين يدعون علم الغيب

درس صوتي · ٢:١١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

في بعض البلدان هناك من يقرأ في الفنجان من أنواع السحر، ويسألك عن اسم الأم أو اسم الأب، فيخبرك ببعض الأمور التي حصلت في الماضي، وأيضاً يخبر عن بعض الحوادث التي يمكن أن تحصل في المستقبل.

الشيخ: لكن هذا الفنجان فارغ وليس فيه ماء؟

السائل: الله أعلم يا شيخ! ما أدري، فقط يسمونه القراءة بالفنجان وهو من أنواع السحر.

الجواب:

الظاهر لي: أن هذا نوع من الشعوذة والسحر، فلا تجوز، ومن صدق أحداً أخبره عن أمر سيقع في المستقبل فقد كفر بما أنزل على محمد؛ لأنه إذا صدق بالإخبار عن شيء في المستقبل فقد كذب القرآن لقوله تعالى: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل:٦٥] فحصر علم الغيب بجانب الربوبية إلى الله، فمن صدق من يقول: إنه سيحصل في اليوم الفلاني كذا وكذا فقد كذب القرآن؛ ولهذا جاء في الحديث: «من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد».

السائل: يا شيخ، لكن السؤال يقول: كيف يخبر عن أمور في المستقبل وتحدث، فهذه شبهة؟

الشيخ: هذه شبهة نقول: صادفت. ليس لأنه عالم، هذا يتخرص حتى علم، أو يكون مثل الكهان الذين كانوا في زمن الجاهلية، يسمع الجني بخبر من السماء ويوحيه إلى هذا الكاهن ثم يضيف إليها الكاهن أشياء أخرى فإذا صدق في هذه الكلمة التي سمعت من السماء قالوا: هذا صادق يعلم الغيب.