تجاوز إلى المحتوى

حكم الحلف بالله تعالى لغرض المصلحة

درس صوتي · ١:١٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. السائل مصطفى علي، سوداني مقيم بالدمام، يقول: ما حكم من حلف على يمين على شيء لم يتضرر أحد منه، أي حلف ولكن ليس ليضر به أحداً، ولكن يقصد المصلحة الذاتية؟ مع العلم التام بأن هذا الشخص إذا لم يحلف لم يصل إلى ما يرغب فيه، وجهونا في ذلك.

الجواب:

الشيخ: الحلف على الشيء على حسب ذلك الشيء، فمثلاً إذا كان لا يتوصل إلى مقصود شرعي إلا باليمين، فلا بأس أن يحلف، وإلا فالأفضل ألا يكثر الإنسان الأيمان؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ﴾، فإن من معنى هذه الآية ألا يكثر الإنسان اليمين؛ ولأن الإنسان إذا أكثر الأيمان صار عرضة إما للكذب، وإما للحنث، وكلاهما محظور، فالأولى للإنسان ألا يحلف إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وإذا دعت الحاجة إلى ذلك فهو عن اليمين على حسب ما تقتضيه هذه الحاجة. نعم.