تجاوز إلى المحتوى

توجيه قوله صلى الله عليه وسلم في المساجد (لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى ...)

درس صوتي · ١:٣٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بالنسبة لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي ذكر فيه المساجد، فقال: «لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفَتِ اليهودُ والنصارى» فهل المقصود بالزخرفة الصور والتماثيل، وإذا حدث أن زُخْرِفَت بالصور، فهل تجوز الصلاة فيها؟

الجواب:

هذا الحديث مروي عن ابن عباس -رضي الله عنه- من قوله.

وإذا كان كذلك فإن الزخرفة يراد بها الزخرفة المشابهة لزخرفة اليهود والنصارى.

وأما الزخرفة التي لا تشغل المصلي، وإنما تعطي المسجد زيادةً في الراحة والبرودة في الصيف والدفء في الشتاء، فهذه لا بأس بها؛ ولكن يجب أن لا يبالغ في ذلك، كما يفعل بعض الناس الآن؛ تجده يجعل على المحراب من الزخارف، والنقوش ما يشغل المصلي، أو يكون له ثمن باهظ.

وأما الصور، فلا يجوز إطلاقاً أن تُجْعَل في المساجد صورة، لا صورة آدمي، ولا صورة حيوان.