تجاوز إلى المحتوى

توجيه قوله تعالى (إذ يريكهم الله في منامك قليلاً ...)

درس صوتي · ١:٢٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

مِمَّا هو معلوم أن رؤيا الأنبياء حق، فما هو الجواب عن قوله -تعالى-: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣]؟

الجواب:

رؤيا الأنبياء حق بلا شك، والله -سبحانه وتعالى- أَرَى نبيَّه محمداً -صلى الله عليه وسلم- عدوَّه قليلاً لأجل المصلحة العظيمة، فهو مَثَلٌ ضربه الله -عزَّ وجلَّ- له، وليس هو رؤيا بالفعل؛ لكنه مثل ضُرب له من قِبل الله -عزَّ وجلَّ- من أجل أن لا يكون فيه ذل أو جبن عن التقدم في الجهاد؛ ولهذا قال: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] فكان من الحكمة أن الله -سبحانه وتعالى- يريه إياهم مثلاً يضربه من أجل التنشيط على الجهاد.

السائل:

أتعني أن هذه الرؤيا ليست حقاً؟

الشيخ:

لا. هي حق من الله -عزَّ وجلَّ- فالرسول رأى حقاً؛ لكنه لم ير هؤلاء القوم، بل أُرِي إياهم مثلاً.