الجواب
الشيخ: الذي ننصح به هذا الزوج وأولاده أن يتقوا الله عز وجل في هذه المرأة إذا كان ما تقوله حقاً، وأن يعاشر هذا الرجل زوجته بالمعروف لقوله تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ ولقوله: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾. وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهله. وكونه لا يعاشرها إلا بمثل هذه العشرة التي قالتها أمر منكر، هو به آثم عند الله عز وجل، وسوف تأخذ ذلك من حسناته يوم القيامة في يوم هو ما يكون أشد فيه حاجة إلى الحسنات. وأما ما يتعلق بالزوجة وماذا يجب عليها في هذه الحال فأقول أنها تصبر وتحتسب وتنصح الزوج بما يخوفه ويرقق قلبه، فإن لم يجر شيئاً فإن الله يقول: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير﴾ فتكون جماعة من أهل الخير يتدخلون في الموضوع ويصلحون بينهما على ما يرونه من جمع أو تفريق بعوض أو بدون عوض.