تجاوز إلى المحتوى

يخشع في أول الصلاة ويفقده في الركعات الأخيرة فماذا يفعل ؟

درس صوتي · ١:٣٩

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع محمد بن أحمد اليمن الحديدة يقول: فضيلة الشيخ؛ عندما أدخل في الصلاة أشعر بالخشوع في الركعتين الأولى والثانية، وبعد ذلك أفقد الخشوع ولا أدرك ذلك إلا في نهاية الصلاة فأندم على ذلك فماذا أفعل، وما السبيل إلى ذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: السبيل إلى إبقاء الخشوع أن تنتهي عن كل ما يرد على قلبك من الوساوس والهواجس، وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وقد شكي هذا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ أي كثرة الوساوس، فأمر المصلي أن يتفل عن يساره ثلاث مرات، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ففعل الرجل ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأذهب الله عنه ما يجد، فليكن دائماً مستحضراً عظمة الله سبحانه وتعالى، وأنه واقف بين يديه ويناجيه بكلامه، ويتقرب إليه بدعائه، ويتملق إليه بإلحاحه بالدعاء، فإن هذا كله مما يعين الإنسان على حضور القلب في الصلاة.