تجاوز إلى المحتوى

يحصل له بعد الاستخارة شعور نفسي بالارتياح لأحد الأمرين

درس صوتي · ١:٣٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بالنسبة لصلاة الاستخارة إذا أراد الشخص أن يستخير الله في أمر، فيصلي صلاة استخارة ثم يدعو بعدها، بالنسبة لنتيجة هذه الاستخارة، هل تكون نتيجة نفسية يعني: شعور نفسي برغبته بهذا الأمر، أم يكون اتكاله على الله في هذه الاستخارة، ويرى ما يرى الله فيه من خير؟

الجواب:

أولاً: صلاة الاستخارة لا تكون إلا في الأمور التي يتردد فيها الإنسان، أما ما عزم عليه فلا حاجة إلى الاستخارة؛ لأنه عزم وعزيمته هذه من الله هو الذي قدرها -عز وجل-، لكن إذا تردد يصلي الاستخارة، ثم إن تبين له رجحان شيء عمل به، وإن لم يتبين أعاد الاستخارة مرة أخرى.

السائل: شعور نفسي؟

الشيخ: شعور نفسي، وقد يرى الإنسان رؤيا تحمله على هذا أو هذا، وقد يتردد أحياناً ثم يقدر الله الأمر على وجه مباغت، وهنا نقول: إن الله تعالى لم يقدره على وجه مباغت وأنت قد استخرته -سبحانه وتعالى- إلا وهو خير لك.