تجاوز إلى المحتوى

يأتيه الشيطان في صلاته ويذكره بأيامه قبل التوبة فماذا يصنع ؟

درس صوتي · ٢:١٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم. هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج، أخيكم أ. ع. ص. يقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ، أنا شابٌ كنت في ضلالٍ كبير، ولكن الحمد لله الذي هداني إلى الطريق المستقيم وأنار لي الطريق طريق الحق، إنه على كل شئٍ قدير، ولكنني عندما أكون في الصلاة بعض الأوقات عندما أكون أصلي يحاول الشيطان أن يذكرني بأيام الجاهلية، وعندما أكون في مكانٍ خالٍ مع نفسي ماذا أصنع وبماذا تنصحونني مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: يقول الله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. فنقول لهذا الأخ: كلما أصابك شيء من هذه الأمور التي تخاف على نفسك أن تضل وتنحرف فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، أما إذا كان تذكرك لما حدث منك في الجاهلية لتذكر نعمة الله عليك بالاستقامة التي منّ بها الله عليك فإن هذا لا بأس به، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أصحابه أنهم كانوا ضلالاً فهداهم الله به، وكانوا متفرقين فجمعهم الله تعالى به، وكانوا عالةً فأغناهم الله به، فتذكر الإنسان بما كان عليه من الفسوق ومخالفة الشرع على سبيل تذكر نعمة الله سبحانه وتعالى بالهداية فهذا لا بأس به ولا حرج، أما إذا كان يتذكره ويخشى أن ينحرف بهذا التذكر ويرى من نفسه دافعاً إلى العودة إليه فلا يتذكره لما يخشى فيه من الشر والفتنة. نعم.