تجاوز إلى المحتوى

والدهم يفضل أخوهم الأصغر من امرأة أخرى وكتب باسمه بعض أملاكه فما الحكم ؟

درس صوتي · ١:٣٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

المستمع مصطفى أ. أ يقول: نحن أربعة من الإخوان نعيش مع والدنا الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنعمة ونحمد الله على ذلك إلا أن الوالد يفضل ويكرم ويعطف على أخ لنا أصغر؛ لأنه من زوجة ثانية، وقد كتب له بعض الأملاك باسمه فما الحكم في ذلك؟

الجواب:

الشيخ: الحكم في ذلك أن عليكم أن تقوموا ببر الوالد، وتصبروا على ما حصل منه من جور؛ لأنكم مأمورون ببر الوالدين أما بالنسبة إلى والدكم فإنني أحذره من هذا العمل، وأقول له: اتق الله واعدل بين أولادك، ويجب عليه أن يرد ما كتبه لابنه من الأملاك وما آثر به ابنه من الأمور الأخرى، إلا إذا سمحتم بذلك فلا حرج عليه أن تبقى هذه الأملاك عند ابنه، أما مع عدم السماح فيجب عليه أن يرد ما أعطاه، لأن بشير بن سعد الأنصاري رضي الله عنه لما وهب ابنه النعمان بن بشير هبة أمره النبي صلى الله عليه وسلم فردها. رد ما وهب ابنه حيث قال له الرسول عليه الصلاة والسلام: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم».