تجاوز إلى المحتوى

هل يقال من شروط :" لا إله إلا الله .."أو من لوازم : " لا إله إلا الله "

درس صوتي · ١:٥٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ محمد على هذا البيان. من أسئلة هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ، هناك من يقول بأن شروط لا إله إلا الله السبعة أو الثمانية التي وضعت لا يصح أن نسميها شروطاً، لأن التعريف ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجودٌ. يقول: بهذه الشروط تلزم كل إنسان، ومتى اختل واحد من هذه الشروط اختلت هذه الشروط، وقيل بأن الأصح أن يقال: من لوازم لا إله إلا الله؛ لأن اللازم ليس مثل الشروط، فما رأيكم في ذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: رأينا في هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين أعظم بيان، فقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة بعد أن سأله أبو هريرة رضي الله عنه: من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: «من قال لا إله إلا الله  خالصاً من قلبه». فإذا قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه وقام بلوازم هذه الشهادة العظيمة فإنه مسلم، وأما من قالها غير مخلص في قلبه، كالمنافقين يقولونها اتقاء ورياء، ومن قالها ولم يلتزم ببعض الشرائع فإن قوله إياها ناقص بلا شك؛ لأن تركه بعض شرائع الإسلام يضعف توحيده، وربما ينتفي عنه التوحيد كله حسب ما تقضيه الأدلة الشرعية. نعم.