تجاوز إلى المحتوى

هل يغفر الحج كبائر الذنوب؟

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

قلنا على الحج: إن الله عز وجل يغفر به الذنوب، ويعود الحاج كيوم ولدته أمه، فالحديث الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه للصحابي الذي اشترط أن يُغْفَر له ما سبق قال: «ألم تعلم أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن الحج يهدم ما قبله» أفي هذا دليل على أن كبائر الذنوب كذلك تُغْفَر في الحج؟ بينما بعضهم يقول وكأنه إجماع: إن كبائر الذنوب لا تغفر إلا بالتوبة!

الجواب:

هذا ظاهر الحديث: «من حج فلم يرفث ولم يفسق» -إذا أتى بهذا القيد- «رجع كيوم ولدته أمه» وكذلك حديث عمرو بن العاص الذي أشرتَ إليه: «وأن الحج يهدم ما قبله» ظاهره العموم، وأنه يهدم كل شيء ما عدا الكفر فلابد فيه من توبة.

وهذا الذي ذكرتَ ذكره بعض العلماء قال: إذا كانت الصلوات الخمس لا تكفِّر إلا إذا اجتُنِبَت الكبائر، وهي أعظم من الحج وأفضل وأحب إلى الله، فالحج من باب أولى، لكن نقول: هذا ظاهر الحديث، ولله تعالى في حكمه شؤون، والثواب ليس فيه قياس.

والحمد لله أنت احتسب على ربك هذا فلعل الله عز وجل أن يؤتيك إياه.