تجاوز إلى المحتوى

هل يعطى المتسول من الزكاة ؟

درس صوتي · ٢:٠٨

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

فضيلة الشيخ؛ هل إعطاء الصدقات للمتسولين يعتبر زكاة نرجو بهذا إفادة مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: المتسولون الذين يمرون بالناس، ويسألونهم المال لا تخلو أحوالهم من أمرين؛ الأمر الأول: إذ يغلب على الظن صدقهم، وأنهم في حاجة، فهؤلاء يعطون من الزكاة، ومن صدقة التطوع، ولا حرج على الإنسان في إعطائهم؛ ولكن لا ينبغي أن يتخذوا المساجد مكاناً للسؤال، بل تكون أماكن سؤالهم عند أبواب المساجد من خارجها. والأمر الثاني: أن يغلب على الظن أنهم غير صادقين فيما ادعوه من الفقر والحاجة، بل يغلب على الظن أنهم كاذبون، وأنهم يسألون الناس أموالهم؛ تكثراً، فهؤلاء لا ينبغي أن يعطوا لا من الزكاة، ولا من الصدقة الواجبة؛ لأن في ذلك تشجيعاً لهم على السؤال المحرم، والإنسان يحرم عليه أن يسأل الناس أموالهم؛ تكثراً، بل سؤال الناس أموالهم تكثراً من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الناس أموالهم؛ تكثراً فإنما يسأل جمراً، فليستقل، أو ليستكثر، ولقد سمعنا كثيراً عن بعض هؤلاء المتسولين أنهم إذا ماتوا وجدت عندهم أموالٌ كثيرة حتى من الذهب ومن الفضة ومن النقود، وهذا يدل على أن بعضهم يسأل الناس تكثراً لا لذات حاجةٍ أو ضرورة.