تجاوز إلى المحتوى

هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول ؟

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، يقول هذا السائل: هل على الإنسان أن يتم قراءة التشهد في أول ركعتين في الصلاة الرباعية، كصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟ أم يقف عند قوله: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؟

الجواب:

الشيخ: الصحيح أنه يقف عند قوله: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ لأن هذا هو التشهد الذي علمه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمته. لكن التشهد الأخير محل دعاء؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تشهد أحدكم التشهد الأخير فليستعذ بالله من أربع». فلما كان محل دعاءٍ كان من المناسب أن يؤخر الدعاء إلى التشهد الأخير. ومن الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فتؤخر الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهد الأخير. ومن العلماء من قال: إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تكون في التشهد الأول؛ لأن الصلاة عليه مقرونة بالسلام عليه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾. ولكن القول الأول أصح وأرجح. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد أن من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان، وذكر حديثاً فيه شيء من الضعف، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخففه، كأنما هو جالس على الحجارة المحماة. بارك الله فيكم.