تجاوز إلى المحتوى

هل يصح تفسير (لا إله إلا الله) بأنها لا معبود في السماوات والأرض بحق إلا الله

درس صوتي · ١:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل يجوز أن نقول في تفسير كلمة التوحيد: لا إله إلا الله: لا معبود في السماوات والأرض بحقٍ إلا الله؟

الشيخ:

وما المعنى؟

السائل:

ألا يكون تعارض بينها وبين قول الله تعالى: ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [الزخرف:٨٥]؟

الجواب:

ما بينهما داخل; ولهذا أحياناً لا يدخل القرآن بينهما﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ [النجم:٣١] يدخل فيها، لكن الأحسن ألا تقيد شيئاً. لا إله إلا الله؛ أي: لا معبود حقٌ إلا الله، وما أشرت إليه ففي القرآن ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:٨٤]، ولم يذكر ما بينهما لأنه داخل.