تجاوز إلى المحتوى

هل يخرج مع جماعة التبليغ؟

درس صوتي · ٢:٢٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

نسب إليكم أحد الأشخاص أنكم تؤيدون جماعة التبليغ، ما قولكم في هذا؟

الجواب:

كيف نؤيدهم ماذا نقول؟

السائل: يقول: بأنك تقول: جائز الذهاب معهم.

الشيخ: نعم، أنا أقول: جائز، وقد يتعين على طالب العلم الذي إذا خرج معهم أرشدهم إلى الحق، الجماعة ليسوا يفعلون المنكرات الظاهرة، لكن صحيح أنه ثبت عنهم قصور ويحتاجون إلى من يعلمهم ويرشدهم، وإلا فمن عرف حالهم وعرف إيثارهم وأخلاقهم وآثارهم يقول: هذه جماعة لا يوجد لها نظير، فهم أسلم على أيديهم كثير من الناس، وصلح على أيديهم كثير من الفساق، وهذا أمر لا ينكر، وفيهم من الإيثار واللطافة وحسن الخلق ما لا يوجد في غيرهم، لكن عندهم جهل لا شك، فإذا خرج الإنسان معهم ليرشدهم ويقول: يا إخواني، هذه مثلاً بدعة، هذه لم تأت بها السنة، فهذا خير، أنا أحب أن طلاب العلم يأتون بهم ويرشدونهم أو يخرجون معهم ويرشدونهم.

أما أن نبقى نتلاعن فيما بيننا، ونبدع أو نكفر أو ما أشبه ذلك، فهذا غلط، ولا مجال لذكر الوقائع التي وقعت من تأثير هؤلاء في فساق وكفار وملحدين، لكن لو قال شاب: هل الأفضل أن أخرج معهم، أو أطلب العلم؟ قلنا: الأفضل تطلب العلم لا شك؛ لأنهم هم ليس عندهم زيادة علم، أكثر ما عندهم النظر في الأخلاق والفضائل وما أشبه ذلك، وهم كثير منهم لا يميز بين الصحيح والضعيف.