تجاوز إلى المحتوى

هل يحرم عليها تغسيل وتنظيف والد زوجها حال غيابه ؟

درس صوتي · ١:٥٧

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا السؤال: لعدم وجود زوجي لأنه مسافر أقوم أنا بتغسيل والد زوجي وبعض الناس يقولون: بأن هذا حرام، لأنني أرى عورته، فهل هذا حرام مع العلم بأنه رجل كبير في السن ولا يستطيع أن يخدم نفسه؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:

الشيخ: إذا كان محتاجاً إلى تغسيلك إياه فلا بأس؛ لأن هذه حاجة والنظر إلى العورة تبيحها الحاجة، وإن كان غير محتاج فلا يحل لك النظر إلى عورته؛ لأنه من المحارم. والمحارم تنظر المرأة إليهم إلى الوجه إلى الرأس إلى الذراعين إلى الساقين وما أشبه ذلك. ولكن ينبغي للزوج أن يحرص على العناية بأبيه؛ لأن ذلك من بره وله في ذلك أجر من الله عز وجل. ودوام الحال من المحال، ولا يعرف متى يجيب والده داعي الله عز وجل لفراق الدنيا. فالذي ننصح به هذا الزوج أن يعتني بوالده مادام على قيد الحياة، ويصبر ويحتسب، فإن الله تعالى قال في كتابه العزيز: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾.