تجاوز إلى المحتوى

هل يجوز للمسلم أن يرد التحية على تارك الصلاة وعلى أهل الكتاب؟

درس صوتي · ١:٤٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل يجوز للمسلم أن يرد التحية على تارك الصلاة وعلى أهل الكتاب؟

الجواب:

الشيخ: نعم يجوز للمسلم إذا سلم عليه أحد من أهل الكتاب، أو من غيرهم أن يرد عليهم السلام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، بل إن الله تعالى قال: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾. ولم يقل: وإذا حياكم المسلمون. بل هو عام: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم، وعلى هذا إذا سلم علينا الكافر رددنا عليه بمثل ما سلم، فإذا قال: السلام عليكم بلفظ صريح في السلام. قلنا: عليكم السلام، وإذا قال: أهلا وسهلا. قلنا: أهلا وسهلا، وإذا قال: صبحكم الله بالخير. قلنا: صبحكم الله بالخير، وهكذا نحيه بمثل ما حيانا به؛ امتثالا لأمر الله عزَّ وجلَّ، ولكن ينبغي للإنسان أن يحرص على أن يدعو الكفار إلى دين الله عزَّ وجلَّ ما استطاع إلا ذلك سبيلا، وكم من إنسان كان كافرا، أو ملحدا فمنَّ الله عليه بالهداية على يد شخص رد عليه السلام؛ يعني أجابه برد السلام، وبسط له نفسه، وشرح له صدره حتى هداه الله عزَّ وجلَّ وآمن نعم.