تجاوز إلى المحتوى

هل مقولة: (كل مجتهد مصيب) على إطلاقها؟

درس صوتي · ١:٣٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل يلزم أن كل مجتهد مصيب؟ وهل يلزم أن كل مصيب مخلص وكل مخلص مصيب أم لا يلزم هذا؟

الجواب:

لا، يقول بعض العلماء: كل مجتهد مصيب، وهذا على إطلاقه ليس بصحيح؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قسم المجتهدين إلى قسمين، فقال: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران, وإن حكم فأخطأ فله أجر» وهذا واضح في التفصيل أن من المجتهدين من يصيب ومنهم من يخطئ، ولكن المخطئ قد يكون مصيباً من وجه آخر وهو إذا اجتهد وبذل الجهد، ووصل إلى نتيجة لكن هذه النتيجة خطأ في حكم الله، فهو مصيب في اجتهاده وتعبه وطلبه للحق، لكن في الحكم مخطئ.

ثم إن إصابة الحكم توفيق من الله -عز وجل-، وقد يوفق لإصابة الحكم من ليس من أهل الاجتهاد، أو من ليست نيته خالصة، لكن من كانت نيته خالصة فهو على خير سواء أصاب أم أخطأ.