من دروس الشيخ
هل لفظة : (لعمرك) لها حكم اليمين؟
جارٍ تجهيز الصوت
انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها
إعدادات
اختصارات لوحة المفاتيح
محتوى الدرس
السؤال:
ما حكم القسم بهذه الكلمة:( لعمرك) التي نسمعها كثيراً في أبيات الشعر، مع بيان الدليل، وقال بعضهم بجوازها بحجة أنها كانت تقال بين السلف ولم ينكروها؟
الجواب:
أما إذا كانت من الله فهي جائزة، وهي في القرآن:﴿ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر:٧٢].
أما إذا كانت من المخلوق للمخلوق فهي ليست للقسم الذي قال الرسول -عليه الصلاة والسلام- عنه: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك»؛ لأن الحلف له صيغة معينة، فهو يبدأ بالواو، أو بالباء، أو بالتاء، أما لعمرك فليست قسماً صريحاً؛ ولذلك جاء في الحديث: (لعمري)، وجاء أيضاً في الآثار عن الصحابة أنهم كانوا يقولون: (لعمري).
أما (لعمرك) فلا أذكر الآن أنها وردت عن السلف لا مقالاً، ولا إقراراً، لكن (لعمري) وردت، وأظن أنه لا فرق بين (لعمري) و(لعمرك)؛ لأنها كلها عمر إنسان مخلوق .