تجاوز إلى المحتوى

هل صحيح أن من يحرق ورقة من القرآن يكوى بها يوم القيامة ؟

درس صوتي · ٢:١١

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

نرحب بفضيلة الشيخ ونشكره لإتاحة هذه الفرصة للإجابة عن أسئلة السادة المستمعين.

الشيخ: حياكم الله.

السؤال: فضيلة الشيخ محمد، هذه وردت من خبيل بن ظلي من بنغازي في ليبيا يقول: هل حرق أوراق ممزقة من القرآن أو فيها اسم -يعني أعتقد اسم الله عز وجل- لأنني سمعت أن من يحرق ورقة يكوى بها يوم القيامة، أرجو من الله التوفيق، ومنكم الإجابة.

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. تحريق أوراق المصحف إذا كان لا ينتفع بها جائز ولا حرج فيه، فإن عثمان رضي الله عنه لما وَحَّدَ المصاحف على لغة قريش أمر بإحراق ما عداها فأحرقت، ولم يعلم له مخالف من الصحابة رضي الله عنهم. وكذلك أيضاً ما كان فيه اسم الله لا بأس بإحراقه إلا أنه حسب الأمر الواقع في المصاحف المقطوعة إذا أحرقت فإن لون الحروف يبقى بعد الإحراق، لون الحرف يبقى ظاهراً في الورقة بعد الإحراق، فلا بد بعد إحراقها من أحد أمرين: إما أن تدفن، وإما أن تدق حتى تكون رماداً؛ لئلا تبقى الحروف فيطير بها الهواء فتداس بالأقدام. وأما ما سمعه مِن أن مَن أحرق ورقة كوي بها يوم القيامة فلا أصل له.