تجاوز إلى المحتوى

هل زيارة المسلمة لأهلها الكفار من الموالاة ؟

درس صوتي · ٢:٠٣

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

أيضاً من أسئلة المستمعة تقول: هل تعد زيارة المسلمة لأهلها الكفار موالاةً لمن حاد الله ورسوله، وهل يعتبر الأب أجنبياً يجب عدم الكشف له؟

الجواب:

الشيخ: صلة الرحم لا تعتبر مولاةً، بل الموالاة شيئاً، والصلة شيء آخر؛ ولهذا جمع الله تعالى بين الصلة وبين النهي عن اتخاذ الولاية في سورةً واحدة، فقال تعالى في سورة الممتحنة: ﴿يا أيها الذي آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾. وقال في السورة نفسها: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتحسنوا إليهم﴾. فصلة الرحم أمرٌ منفصل عن الولاية، فعلى هذا يجب على الإنسان أن يصل رحمه، ولو كانوا كفاراً؛ لكن دون موالاةٍ ومناصرة ومعاضدة حال ما هم عليه من الكفر، وكذلك يجوز أن يدعوهم إلى بيته مثلاً؛ ولكن مع ذلك ينبغي أن يحرص على عرض الإسلام عليهم ونصحهم وإرشادهم لعل الله أن يهديهم بسببه.