تجاوز إلى المحتوى

هل زوجة الابن من الرضاع محرم؟

درس صوتي · ١:٤٦

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

ما هو القول الراجح في زوجة الابن من الرضاع في كونها محرماً لأب الابن من الرضاعة؟

الجواب:

زوجة الابن من الصلب محرم لأب الابن؛ لقول الله -تعالى- في جملة المحرمات:﴿ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ [النساء:٢٣]، فإذا كان الإنسان له ابن متزوج من امرأة فهذه المرأة لها أن تكشف الحجاب لأب الابن.

أما ابن الأب من الرضاع، فأكثر العلماء على أنه كابنه من الصلب، ولكن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أَبَى ذلك، وقال: إن الرضاع لا يؤثر في المصاهرة، وأن زوجة ابنه من الرضاع أجنبية منه، لا تكشف له، ولا يخلو بها، ولا يسافر بها؛ لأنها أجنبية منه، والله -عزَّ وجلَّ- يقول:﴿ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ [النساء:٢٣]،والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول:«يَحْرُم من الرضاع ما يَحْرُم من النسب»، وزوجة الابن حرام على أبيه من المصاهرة؛ لأنه ليس بينه وبينها نسب، فزوجة الابن ليس بينها وبين أب زوجها نسب، بل هي حرام عليه بالمصاهرة، والحديث يقول: «يَحْرُم من الرضاع ما يَحْرُم من النسب». وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام هو الذي أراه صحيحاً.