تجاوز إلى المحتوى

هل حديث : " ستفترق هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة " صحيح ؟

درس صوتي · ١:٤٢

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

له سؤال أخير، يقول: وجدت في تفسير ابن كثير حديثاً يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه: ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا واحدة. فهل هذا الحديث صحيح، وما هي الفرق الضالة، ومن هي هذه الفرقة الناجية؟

الجواب:

الشيخ: هذا الحديث صحيح لكثرة طرقه، وتلقي الأمة له بالقبول، فإن العلماء قبلوه وأثبتوه، حتى في بعض كتب العقائد، وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام أن الفرقة الناجية هي الجماعة الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عقيدة وقول وعمل، فمن التزم ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العقائد الصحيحة السليمة والأقوال والأفعال المشروعة، فإن تلك هي الفرقة الناجية، ولا يختص ذلك بزمن ولا بمكان، بل كل من التزم هدي الرسول عليه الصلاة والسلام ظاهراً وباطناً، فهو من هذه الجماعة الناجية، وهي ناجية في الدنيا من البدع والمخالفات، وناجية في الآخرة من النار.