تجاوز إلى المحتوى

هل تقبل الصلاة والصوم من المرأة السافرة المتبرجة ؟

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

بارك الله فيكم المستمع ع. ع. من العراق يقول: ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في تلك النساء السافرات المتبرجات، ويقلن: نحن نصلي ونصوم فهل عملهن مقبول اعتماداً على قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾

الجواب:

الشيخ: المؤمن إذا عصى الله عزَّ وجلَّ فإنه لا يخرج من الإيمان بمجرد المعصية، وإنما يخرج من الإيمان بالكفر، وعلى هذا فإذا عصى الله عزَّ وجلَّ فإن معصيته هذه لا تمنعه قبول الأعمال الصالحة، بل أعماله الصالحة مقبولة، ولو مع استمراره على هذه المعصية، ولكن يجب عليه؛ أي على المؤمن إذا علم بالمعصية ينزع عنها، ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى؛ ليتحقق بذلك إيمانه، فإن من كمال الإيمان وتمام الإيمان أن لا يصر الإنسان على معصية قال الله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ۞الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ۞وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ۞أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾. هذا المؤمن إذا علم بالمعصية أن يقرأ عنها وأن يتوب إلى الله ويسأل الله علماً نافعاً الذي يتمكن به من معرفة الأمور على ما هي عليه.