تجاوز إلى المحتوى

هل تشرع المعانقة والتقبيل عند ملاقاة المسلم أخاه المسلم؟

درس صوتي · ١:٥٤

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم فضيلة الشيخ. هذا السائل يقول: فيما يتعلق بحديث أنس رضي الله عنه قال رجلٌ: يا رسول الله الرجل يعانق أخاه أو صديقه أينحني له قالك لا. قال: أفيلتزمه ويقبله، قال: لا. قال: أفيأخذ بيده ويصافحه، قال: نعم. والسؤال: هل النهي الوارد في الحديث للكراهة أم للتحذير؟

الجواب:

الشيخ: نعم. الظاهر أنه للكراهة إلا إذا علمنا أن الشخص الآخر يتأذى بذلك فيكون للتحريم، وما يفعله بعض الناس اليوم من كونه كلما لاقى الإنسان قبله لا أصل له من السنة، كما في هذا الحديث. وإنما المشروع المصافحة فقط، لكن لو أراد أحدٌ أن يقبل رأس أحدٍ تعظيماً له كأبيه وأمه وأخيه الكبير وشيخه وما أشبه ذلك فلا حرج، لكن كونه كلما رآه صافحه وقبل رأسه هذا ليس من السنة. نعم. لو قدم أحدهما من سفر ولقيه الآخر بعد هذا السفر نعم. لا حرج. وهنا شئ آخر وهو ما اعتاده كثير من الناس اليوم وهو إذا لاقى الإنسان أخذ برأسه وقبله بدون مصافحة وهذا لا شك أنه خلاف السنة، يقول بعض الناس: إنني أريد أن أقبل رأسك فنقول: نعم. تقبيل الرأس لا بأس به، لكن صافح أولاً حتى تأتي بالسنة ثم قبل الرأس ثانياً، أما أن تأخذ بالرأس مباشرةً فهذا ليس من السنة. نعم.