تجاوز إلى المحتوى

هل تجب الطهارة لسجود التلاوة والشكر؟

درس صوتي · ٢:٠٠

جارٍ تجهيز الصوت

انقر أو اسحب على الموجة للانتقال، واستخدم الأسهم عند التركيز عليها

إعدادات

اختصارات لوحة المفاتيح

Space أو K تشغيل وإيقاف ←→ خمس ثوانٍ JL خمس عشرة ثانية HomeEnd بداية ونهاية الدرس

محتوى الدرس

السؤال:

هل تجب الطهارة لسجود التلاوة وغيرها من السجدات؟

الجواب:

هذا ينبني على سجود التلاوة هل هو صلاة أم لا؟ فإن قلنا: هو صلاة وجبت له الطهارة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حدثاً حتى يتوضأ» وإذا قلنا: إنه ليس بصلاة لم تجب الطهارة.

والمسألة فيها خلاف بين العلماء، والذي نرى: أن سجود التلاوة لا يفعله المرء إلا إذا كان طاهراً، وإلا فلا يسجد، وأما سجود الشكر فإنه يأتي الإنسان بغتة، وقد يكون على غير وضوء، فهنا لا بأس أن يسجد، فنرى الفرق بين سجود التلاوة وسجود الشكر، ومما يدل على هذا الفرق: أن سجود الشكر في الصلاة لا يجوز، فلو أن إنساناً وهو يصلي بشر بولد له، فإنه لا يسجد للشكر، لكن لو كان يتلو القرآن ومر بآية سجدة فإنه يسجد، فهذا الذي أراه في المسألة، أن سجود التلاوة لا بد فيه من طهارة وسجود الشكر لا يشترط له الطهارة.

ولا بأس إذا كان وضوءاً خفيفاً لئلا يطول الوقت، ولكن ينبغي ألا تقرأ القرآن إلا على طهارة، فالأفضل للإنسان ألا يقرأ القرآن إلا على طهارة سواء قرأه من المصحف أو عن ظهر قلب، لكن له أن يقرأ بغير طهارة؛ لأنه ليس من شروط من قراءة القرآن أن يكون الإنسان متطهراً إلا من الجنابة، فالجنابة لا يجوز للجنب أن يقرأ القرآن حتى يغتسل.